قمر15
2007/09/04, 12:52 AM
الرحمن الرحيم
بيان العلماء والدعاة حول الفتن الطائفية في العراق وغيرها
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد :
ففي الوقت الذي نترقب فيه أن يتحقق للشعب العراقي بأطيافه كافّة انتهاء أزمته الكارثية التي يعاني منها منذ بداية الاحتلال، وما نجم عن ذلك من الانفلات الأمني، بات يقلقنا توالي الفتن والقتل الواسع للأبرياء، وتمكّن ثلة من المجرمين والميليشيات من القيام بالتفجيرات الجبانة التي تطول الآلاف من العراقيين الأبرياء .
لهذا فقد تنادى جمع من العلماء والدعاة من جميع الأطياف والمذاهب الإسلامية إلى إصدار بيان إزاء تصاعد وتيرة الأعمال الإجرامية التي ترتكب باسم الدين في العراق وغيرها تحت ستار المذهب أو الطائفة، وإن الموقعين على هذا البيان يؤكدون على ما يلي :
أولاً- حرمة النفس الإنسانية: فقد حرم الله سبحانه وتعالى قتل النفس البريئة مسلمة كانت أو مسيحية أو غيرهما من الطوائف الأخرى أياً كانت، وإن كلّ من يقتل نفساً بغير مقاومة مشروعة أو قصاص عادل أو حدّ من حدود الله يقيمه ولي الأمر؛ فهو مرتكب لجريمة كبيرة وإثم عظيم .
ثانياً- إن العقيدة والشريعة الإسلامية لا تجيز تكفير أحد من المسلمين وأهل القبلة، وإن جميع فتاوى تكفير المخالفين للمذهب أو الطائفة باطلة وليس لها مستند شرعي، وبالتالي فإن سفك الدماء بناءً على فتاوى التكفير يعدّ جريمة قتل متعمد وانتهاكاً لحرمة نفس حرمها الله، وقد سبق بيان ذلك في مؤتمر عمان الذي أقره بلاغ مكة ووقع عليه العلماء من المذاهب الثمانية .
ثالثاً- إنّ ما يجري في العراق وغيره من سفك لدماء الأبرياء، وتدمير للمساجد والمراقد ودور العبادة وتمثيل بالجثث يعد انتهاكاً للمقدسات واستباحة للحرمات، وإن جميع المذاهب والطوائف الإسلامية بريئة ممن يرتكب هذه الجرائم .
وإننا نهيب بالأمة وحكامها ودعاتها وجميع أطيافها وشرائحها ووسائل الإعلام أن تتحمل مسؤوليتها والعمل على إنهاء هذه الفتن التي تلبس ثوب الطائفية ونزع فتيلها قبل فوات الأوان وأن لا نعطي الفرصة لأعدائنا المتربصين بنا والذين لن يجدوا فرصة أعظم من فرصة الفرقة والنزاع .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
بيان العلماء والدعاة حول الفتن الطائفية في العراق وغيرها
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد :
ففي الوقت الذي نترقب فيه أن يتحقق للشعب العراقي بأطيافه كافّة انتهاء أزمته الكارثية التي يعاني منها منذ بداية الاحتلال، وما نجم عن ذلك من الانفلات الأمني، بات يقلقنا توالي الفتن والقتل الواسع للأبرياء، وتمكّن ثلة من المجرمين والميليشيات من القيام بالتفجيرات الجبانة التي تطول الآلاف من العراقيين الأبرياء .
لهذا فقد تنادى جمع من العلماء والدعاة من جميع الأطياف والمذاهب الإسلامية إلى إصدار بيان إزاء تصاعد وتيرة الأعمال الإجرامية التي ترتكب باسم الدين في العراق وغيرها تحت ستار المذهب أو الطائفة، وإن الموقعين على هذا البيان يؤكدون على ما يلي :
أولاً- حرمة النفس الإنسانية: فقد حرم الله سبحانه وتعالى قتل النفس البريئة مسلمة كانت أو مسيحية أو غيرهما من الطوائف الأخرى أياً كانت، وإن كلّ من يقتل نفساً بغير مقاومة مشروعة أو قصاص عادل أو حدّ من حدود الله يقيمه ولي الأمر؛ فهو مرتكب لجريمة كبيرة وإثم عظيم .
ثانياً- إن العقيدة والشريعة الإسلامية لا تجيز تكفير أحد من المسلمين وأهل القبلة، وإن جميع فتاوى تكفير المخالفين للمذهب أو الطائفة باطلة وليس لها مستند شرعي، وبالتالي فإن سفك الدماء بناءً على فتاوى التكفير يعدّ جريمة قتل متعمد وانتهاكاً لحرمة نفس حرمها الله، وقد سبق بيان ذلك في مؤتمر عمان الذي أقره بلاغ مكة ووقع عليه العلماء من المذاهب الثمانية .
ثالثاً- إنّ ما يجري في العراق وغيره من سفك لدماء الأبرياء، وتدمير للمساجد والمراقد ودور العبادة وتمثيل بالجثث يعد انتهاكاً للمقدسات واستباحة للحرمات، وإن جميع المذاهب والطوائف الإسلامية بريئة ممن يرتكب هذه الجرائم .
وإننا نهيب بالأمة وحكامها ودعاتها وجميع أطيافها وشرائحها ووسائل الإعلام أن تتحمل مسؤوليتها والعمل على إنهاء هذه الفتن التي تلبس ثوب الطائفية ونزع فتيلها قبل فوات الأوان وأن لا نعطي الفرصة لأعدائنا المتربصين بنا والذين لن يجدوا فرصة أعظم من فرصة الفرقة والنزاع .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين