البرهان
2006/05/20, 04:23 AM
تعالوا نتساءل ببراءة :
يا ترى لماذا كل هذه الأطنان من الملبوسات الأنيقة وأدوات الزينة المخصصة للفاتنات من النساء في الأسواق ! .. ولاحظوا أننا نتساءل عمّا يخص ( الزينة ) وليس عمّا يخص ستر الجسد ، لذلك سنخرج الأوانس والعوانس جانبًا فليس هناك من داع لأن يتزين ..
بطبيعة الحال سنجد أن الإجابة التقليدية بأن المرأة تتزين لزوجها ..
فالمرأة تصبغ وجهها بثلاث أو أربع طبقات من الماكياج أشبه ما تكون بالخرسانة المسلحة المخصصة لتسوية أرض صعبة التضاريس ، وترتدي أجمل الأزياء حتى تملأ قلب الزوج سعادة ، وهذا أمر مفروغ منه ، وتملأ عينه حتى لا يبحلق في الجواري وهن يستعرضن في أي مكان كان لكثرتها في هذا الزمان بدأ من الشاشات الفضية وانتهاء بالشارع ..
ولكن الحقيقية غير ذلك تمامًا ، وبالأدلة الدامغة يا سادة ..
فالمرأة لا تتزين لزوجها ، وإنما تتزين لأجل أخرى ربما يكون أحلاهما مرّ ، هذا إذا حملنا هذا الجانب على الأغلبية ، وليس الأقلية التي تتزين لأجل ذوي العيون العاصية لأمر الله بغض البصر ..
دعونا نأخذها واحدة ، واحدة ..
حينما تصر وتلح المرأة منهن على النزول إلى السوق لاختيار ما تريد شراءه ، فهذا مؤشر خطر لا بد من الانتباه له .. فإن افترضنا أنها ستتزين لزوجها كما يقال وتدعي .. أليس بإمكان الزوج شراء ما يروق له أن يراها ترتديه دون نزولها هي للسوق ! ، طبعا بالإمكان ، ولكن لكونها لا تتزين له ، بل ولعله آخر من تفكر فيه ، فإنها تصر وتلح على نزول السوق حتى لو أدى الأمر عند بعضهن إلى الطلاق ، أو ترك البيت ( يا للهول ) ..
حسنًا تعالوا إلى النقطة الثانية ، وهي مؤشر أخطر من الأول ..
تلك المرأة التي لديها ( ثوب ) مخصص للخروج من المنزل ، سواء لزيارة الأقارب ، أو لهبوط السوق برفقة الزوج الذي ستترك زينتها لأجله في البيت ، أو برفقة العائلة لحضور المناسبات العائلية ، أو حتى لزيارة الطبيبة أو لعملها .. ويكون هذا الثوب نظيف محتشم ليس فيه تلك الزينة التي يزعمون أنها توفرها ( للزوج ) ، ثم تردف من فوق ذلك حجاب لا يُعرف هل من ترتديه من الإنس أم من الجن حتى لا يميز ذوي العيون العاصية لأمر الله بغض البصر هل هي شابة في الستين أم صبية في الخامسة والتسعين .
هذه المرأة ليس منقرضة وإنما موجودة وهي تشكل غالبية في مجتمعاتنا الإسلامية والفضل لله ، وليس عنهن نتحدث ولكن عمن يخرجن ولسان حالهن يقول : ( ولمن نترك تبرج الجاهلية الأولى ) ، فتخرج المرأة من بيتها في كامل زينتها التي تزعم أنها ( لزوجها ) ، ترتدي حجاب يحتاج لحجاب ، ورائحة العطر نسأل الله السلامة ، مما يجعل السؤال يقفز ليحتل الصدارة في قائمة حقوق الإنسان لهذا الموسم : لماذا تزينت هذه المرأة !! ..
هل تشعر بعقدة نقص ! .
هل تتزين للآخرين ! .
هل تحن إلى زمن الجواري !
ربما هذا أو ذاك ، وربما يكون سبب آخر ، ولكنها أولاً وأخير لم تتزين لأجل زوجها أبدًا ، فكم هم مساكين هؤلاء الين ينفقون على زينة زوجاتهم عشرات الريالات لأجل أن يتزين بها للآخرين ..
أخوكم:البرهان
يا ترى لماذا كل هذه الأطنان من الملبوسات الأنيقة وأدوات الزينة المخصصة للفاتنات من النساء في الأسواق ! .. ولاحظوا أننا نتساءل عمّا يخص ( الزينة ) وليس عمّا يخص ستر الجسد ، لذلك سنخرج الأوانس والعوانس جانبًا فليس هناك من داع لأن يتزين ..
بطبيعة الحال سنجد أن الإجابة التقليدية بأن المرأة تتزين لزوجها ..
فالمرأة تصبغ وجهها بثلاث أو أربع طبقات من الماكياج أشبه ما تكون بالخرسانة المسلحة المخصصة لتسوية أرض صعبة التضاريس ، وترتدي أجمل الأزياء حتى تملأ قلب الزوج سعادة ، وهذا أمر مفروغ منه ، وتملأ عينه حتى لا يبحلق في الجواري وهن يستعرضن في أي مكان كان لكثرتها في هذا الزمان بدأ من الشاشات الفضية وانتهاء بالشارع ..
ولكن الحقيقية غير ذلك تمامًا ، وبالأدلة الدامغة يا سادة ..
فالمرأة لا تتزين لزوجها ، وإنما تتزين لأجل أخرى ربما يكون أحلاهما مرّ ، هذا إذا حملنا هذا الجانب على الأغلبية ، وليس الأقلية التي تتزين لأجل ذوي العيون العاصية لأمر الله بغض البصر ..
دعونا نأخذها واحدة ، واحدة ..
حينما تصر وتلح المرأة منهن على النزول إلى السوق لاختيار ما تريد شراءه ، فهذا مؤشر خطر لا بد من الانتباه له .. فإن افترضنا أنها ستتزين لزوجها كما يقال وتدعي .. أليس بإمكان الزوج شراء ما يروق له أن يراها ترتديه دون نزولها هي للسوق ! ، طبعا بالإمكان ، ولكن لكونها لا تتزين له ، بل ولعله آخر من تفكر فيه ، فإنها تصر وتلح على نزول السوق حتى لو أدى الأمر عند بعضهن إلى الطلاق ، أو ترك البيت ( يا للهول ) ..
حسنًا تعالوا إلى النقطة الثانية ، وهي مؤشر أخطر من الأول ..
تلك المرأة التي لديها ( ثوب ) مخصص للخروج من المنزل ، سواء لزيارة الأقارب ، أو لهبوط السوق برفقة الزوج الذي ستترك زينتها لأجله في البيت ، أو برفقة العائلة لحضور المناسبات العائلية ، أو حتى لزيارة الطبيبة أو لعملها .. ويكون هذا الثوب نظيف محتشم ليس فيه تلك الزينة التي يزعمون أنها توفرها ( للزوج ) ، ثم تردف من فوق ذلك حجاب لا يُعرف هل من ترتديه من الإنس أم من الجن حتى لا يميز ذوي العيون العاصية لأمر الله بغض البصر هل هي شابة في الستين أم صبية في الخامسة والتسعين .
هذه المرأة ليس منقرضة وإنما موجودة وهي تشكل غالبية في مجتمعاتنا الإسلامية والفضل لله ، وليس عنهن نتحدث ولكن عمن يخرجن ولسان حالهن يقول : ( ولمن نترك تبرج الجاهلية الأولى ) ، فتخرج المرأة من بيتها في كامل زينتها التي تزعم أنها ( لزوجها ) ، ترتدي حجاب يحتاج لحجاب ، ورائحة العطر نسأل الله السلامة ، مما يجعل السؤال يقفز ليحتل الصدارة في قائمة حقوق الإنسان لهذا الموسم : لماذا تزينت هذه المرأة !! ..
هل تشعر بعقدة نقص ! .
هل تتزين للآخرين ! .
هل تحن إلى زمن الجواري !
ربما هذا أو ذاك ، وربما يكون سبب آخر ، ولكنها أولاً وأخير لم تتزين لأجل زوجها أبدًا ، فكم هم مساكين هؤلاء الين ينفقون على زينة زوجاتهم عشرات الريالات لأجل أن يتزين بها للآخرين ..
أخوكم:البرهان