ميسي 19
2007/11/16, 05:50 PM
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
طفلة تبلغ أثني عشر شهرا..!
تبكي..وتنوح بصمت..بصمت الالم
وحيرة وندم..!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
كأنها في غرفة مظلمة..!
لا نور فيها..موحشة..!
حاولت وما زلت احاول..!
أن أرسمها من تكون..!
على لوحة أجدها كأنها..
شمس مشــرقة بنور وجهها..!
وفي لوحة اخــرى ..!
مرسومة كالشجرة المثمرة..!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
في وسط غابة..تحيط بها..!
أشواكــ غاضبة..بأوراق مائلة
تتساقط كل يوم..!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
أرسمهــا وهي تفاصيل غربتي..!
حزينة مؤلمة..عاشها المحبين
تعيش بنور غربتها...!
ولذه البقاء تسكنها...
حائرة..تائه..وحيدة...!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
طفلة هي عنوانها الصمت
والهجران..والم والاحزان
غريبة تائهة في وسط الكلمات
بين السطور ..الحالمة الهائمة
تلك هي..وذاكــــ انــا...!
"... لوحة المساء ..."
اتنفس ضماء المساء
وعلى مقربة من نهر الكلمات
تتوهج بحروفها...!
ولذة معانيها..!
،،،،*
ومع مرور الايام...!
استقامت بي..بهمساتها..!
مسكت بلوحة ارسم فيها..!
غصن بدون ورق..!
غصن بدون ورود...!
لكنها بدون الوان..!
،،،،*
وفي لوحة بدون برواز..!
أتجرع فيها ضياع الصورة
وبعد مظهرها..!
،،،،*
أرسمها وكأنها ابنة العشرين
اااه لم اعد استطيع ان اميز..!
بين الحقيقة والخيال ..الحرف والكلمة
لكنني استطيع ان امزج فيها..!
بعض من الالوان..!
،،،،*
اجسد ذاتي بذاتي..وأهاتي بفرحتي
اليوم ارسمها .. وكأنني ولدت من جديد
طفلا يحبوا على ركبتية ..بصورة فنان
،،،،*
ذاك انا الواهم بالاشواق..!
قد رسمتني طقوس الدهر على كف العشاق..
المحبين ..المخبولين ..!
فأصبحت أرسم صورة من خيال
ارسم فيها..حلم الحزن والاوهااام..!
ليت حياتنا تستقيم
هجرني بعدك
والمني فراقك
أبكي وأضحك لا..!
حزنا ولا فرحا..!
،،،،
رسمت فرحتي على..
لوح خشب..اكل الدهر منة
وما بقي غير صورتك..!
صورتك التي ملئت كل الشوارع بالحزن..!
،،،،*
اااه ما زلت اتذكرها..!
من رغم محاولتي ..بل محاولاتي
لنسيان ملامحها..!
أحببتها وما زلت احبها..!
،،،،*
في كل لحظة تحدثني..!
تصف لى انواع الحب
رسمت معها أجمل أيامي
واحلى لحظات عمرى..!
،،،،*
اتذكر ..الدقيقة التي اقضيها
من عمري معها..!
رغم تكل الاهاات الجياشة
رسمتها في عاصفة لا ترحم
وفي زمن لا يعلم انا من انا..!
،،،،*
رسمتها وكأني ابن الاربعين يوما..!
اتعلم انه...!
انه ذاك هو الخيال ...!
سيدي / سيدتي
ساتيك بعد ايام وسوف نجوب شوارعها معا واحكي لك حكاية عشقي لها...!
طفلة تبلغ أثني عشر شهرا..!
تبكي..وتنوح بصمت..بصمت الالم
وحيرة وندم..!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
كأنها في غرفة مظلمة..!
لا نور فيها..موحشة..!
حاولت وما زلت احاول..!
أن أرسمها من تكون..!
على لوحة أجدها كأنها..
شمس مشــرقة بنور وجهها..!
وفي لوحة اخــرى ..!
مرسومة كالشجرة المثمرة..!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
في وسط غابة..تحيط بها..!
أشواكــ غاضبة..بأوراق مائلة
تتساقط كل يوم..!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
أرسمهــا وهي تفاصيل غربتي..!
حزينة مؤلمة..عاشها المحبين
تعيش بنور غربتها...!
ولذه البقاء تسكنها...
حائرة..تائه..وحيدة...!
،،،،*
أهي غريبة أم انا فيها غريب..!
طفلة هي عنوانها الصمت
والهجران..والم والاحزان
غريبة تائهة في وسط الكلمات
بين السطور ..الحالمة الهائمة
تلك هي..وذاكــــ انــا...!
"... لوحة المساء ..."
اتنفس ضماء المساء
وعلى مقربة من نهر الكلمات
تتوهج بحروفها...!
ولذة معانيها..!
،،،،*
ومع مرور الايام...!
استقامت بي..بهمساتها..!
مسكت بلوحة ارسم فيها..!
غصن بدون ورق..!
غصن بدون ورود...!
لكنها بدون الوان..!
،،،،*
وفي لوحة بدون برواز..!
أتجرع فيها ضياع الصورة
وبعد مظهرها..!
،،،،*
أرسمها وكأنها ابنة العشرين
اااه لم اعد استطيع ان اميز..!
بين الحقيقة والخيال ..الحرف والكلمة
لكنني استطيع ان امزج فيها..!
بعض من الالوان..!
،،،،*
اجسد ذاتي بذاتي..وأهاتي بفرحتي
اليوم ارسمها .. وكأنني ولدت من جديد
طفلا يحبوا على ركبتية ..بصورة فنان
،،،،*
ذاك انا الواهم بالاشواق..!
قد رسمتني طقوس الدهر على كف العشاق..
المحبين ..المخبولين ..!
فأصبحت أرسم صورة من خيال
ارسم فيها..حلم الحزن والاوهااام..!
ليت حياتنا تستقيم
هجرني بعدك
والمني فراقك
أبكي وأضحك لا..!
حزنا ولا فرحا..!
،،،،
رسمت فرحتي على..
لوح خشب..اكل الدهر منة
وما بقي غير صورتك..!
صورتك التي ملئت كل الشوارع بالحزن..!
،،،،*
اااه ما زلت اتذكرها..!
من رغم محاولتي ..بل محاولاتي
لنسيان ملامحها..!
أحببتها وما زلت احبها..!
،،،،*
في كل لحظة تحدثني..!
تصف لى انواع الحب
رسمت معها أجمل أيامي
واحلى لحظات عمرى..!
،،،،*
اتذكر ..الدقيقة التي اقضيها
من عمري معها..!
رغم تكل الاهاات الجياشة
رسمتها في عاصفة لا ترحم
وفي زمن لا يعلم انا من انا..!
،،،،*
رسمتها وكأني ابن الاربعين يوما..!
اتعلم انه...!
انه ذاك هو الخيال ...!
سيدي / سيدتي
ساتيك بعد ايام وسوف نجوب شوارعها معا واحكي لك حكاية عشقي لها...!