الزعيمـــــه
2006/02/20, 07:42 AM
1-تعلمت ان لا اصدق ما اسمعه عن شخص ما بانه طيب الخلق وحسن العشرة .. حتى انظر في حياته الشخصية والعائلية , وارى هل ما سمعت ينطبق عليها ام لا , فكم من شخص عرف عنه الطيب والكرم ودماثة الخلق تجد اهله والمقربين منه يشتكون من سوء خلقه واطباعه .
2- اكتشفت الشعور الرائع الذي يتركه العطاء في نفسي , فالعطاء فضيلة انسانية تعود بالنفع على صاحبها قبل الغير, و الشخص المحب للعطاء يستعيد توازنه النفسي وترتفع معنوياته بعطاءه , ويكفيه فخرا الثواب العظيم الذي يحصل عليه اذا ما اخلص النية لله تعالى .
3- ان القرب من الله يزيد من القدرة على تحمل المصائب وتقلبات الدنيا ويزيد الحماس للقيام بشتى انواع الطاعات , والقرب من الشيطان يزيد الانسان ضعفا على ضعف , ويضعف حماسه للطاعات . قال تعالى ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ).
4- ان اجمل ما في الهموم والمصائب هو انها تحط من الذنوب وتجلعنا نتقرب من الله اكثر طلبا للفرج .. تذكرت هذا الامرعدة مرات حين كنت اشعر بالضيق , تذكرت ان ذنوبي تسقط عني كما تسقط اوراق الشجر .. وشعرت بتحسن .. كما علمت ان من علامات حب الله لي هي رغبته سبحانه وتعالى بتطهيري من ذنوبي من خلال ابتلائي بمصائب الدنيا . وحمدته على ذلك .. إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة.
وما ذلك الا احد الادلة على ان عقوبات الدنيا على عظمها .. تهون امام عقوبات الاخرة .
5- ان اسوا ما بالنعم وحال الرخاء .. هو انها سبب لبعدنا عن الله والبطر وجحود النعمة .. ونحن للاسف نسمح بذلك .. فنتكاسل عن الشكر .. بل ونستخدم النعم بغير ما يرضي الله وقد نظلم بها خلقه ايضا ..
2- اكتشفت الشعور الرائع الذي يتركه العطاء في نفسي , فالعطاء فضيلة انسانية تعود بالنفع على صاحبها قبل الغير, و الشخص المحب للعطاء يستعيد توازنه النفسي وترتفع معنوياته بعطاءه , ويكفيه فخرا الثواب العظيم الذي يحصل عليه اذا ما اخلص النية لله تعالى .
3- ان القرب من الله يزيد من القدرة على تحمل المصائب وتقلبات الدنيا ويزيد الحماس للقيام بشتى انواع الطاعات , والقرب من الشيطان يزيد الانسان ضعفا على ضعف , ويضعف حماسه للطاعات . قال تعالى ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ).
4- ان اجمل ما في الهموم والمصائب هو انها تحط من الذنوب وتجلعنا نتقرب من الله اكثر طلبا للفرج .. تذكرت هذا الامرعدة مرات حين كنت اشعر بالضيق , تذكرت ان ذنوبي تسقط عني كما تسقط اوراق الشجر .. وشعرت بتحسن .. كما علمت ان من علامات حب الله لي هي رغبته سبحانه وتعالى بتطهيري من ذنوبي من خلال ابتلائي بمصائب الدنيا . وحمدته على ذلك .. إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة.
وما ذلك الا احد الادلة على ان عقوبات الدنيا على عظمها .. تهون امام عقوبات الاخرة .
5- ان اسوا ما بالنعم وحال الرخاء .. هو انها سبب لبعدنا عن الله والبطر وجحود النعمة .. ونحن للاسف نسمح بذلك .. فنتكاسل عن الشكر .. بل ونستخدم النعم بغير ما يرضي الله وقد نظلم بها خلقه ايضا ..