إماراتي عسل
2006/06/06, 01:55 AM
مع ذلك....... أحبك
طيلة حياتي و أنا أعتز بنفسي و لا أتنازل عن كبريائي. هذه الصفة أحملها من كنت طفلة، تربيت على عزه النفس و الكرامة و الأخلاق الحميدة، و ما زلت عند حسن ظن الجميع، لكننا بشر و لسنا ملائكة، ذات يوم، و هو ليس ببعيد، خرجت من بيتي حزينة بسبب حادثه عابرة في حياتي، و حين هممت بالرجوع إلي أسرتي، و إذا به أمامي، اهتز كياني، شعرت بشيء غريب يسري في أنحاء جسدي، كانت مصادفة غريبة في مكان مزدحم بالبشر، تسمرت مكاني، يا الهي ماذا دهاني و أنا التي يشهد لي الجميع بقوة شخصيتي، انه من بلد غير بلدي، و من لون غير لوني، عيناه فيهما بريق لا ينسى و وجهه يحمل من البلاغة و الوقار شيء يعجز القلم عن وصفه، لكننا في زمن لا يرحم، بطريقتي عرفت عنه كل شيء، سألت و استفسرت فاخبروني بأنه ذهب إلي مكة ليقابل والدته و يؤدي العمره..
و وصل الخبر إليه بطريقه ما و وجدت منه القبول، فهل أرفع صوتي عاليا و أقول اني أحببت؟
أم أكتمها في نفسي و قلبي الذي بات يدق بصوت مرتفع لا يخفى على أحد، هل أقولها؟
هل يحق لي أن أقولها على الملأ دونما خوف أو خجل؟
هل اخبره و أطالب بحقي فيه؟
أم أنام بعيون دامعة تحرق عيوني و أجفاني؟
أنت يا من بحثت عنه في خواطري و أشعاري...
هل أنت حقيقة أم خيال؟ أم أنت محال؟
اختليت بنفسي لأسرد هذه العبارات، فأنا تائهة بين مد و جزر، إحساس غريب يخالجني، ينتابني دائما، علاقتي بك يتيمه لا افهمها، فهي تخيفني، اخشي الغد و فجره الغامض، إنها المرة الأولى في حياتي أصارع فيها ذاتي.
الزمن الذي نعيش فيه خال تماما من العواطف الصادقة، فنحن في عصر المادة الذي تموت فيه الأحاسيس، نحن في زمن ماتت فيه العواطف، إنني مقتنعة تماما، ربما كانت تمضية للوقت بالنسبة لك، أما بالنسبة لي فالحب عندي شيء مقدس و إحساس عظيم.
يخيل إلى إنني أعيش في عالم آخر، فأنا بين مطرقة المشاعر الضائعة و سندان الواقع المر، أحيانا ارثي لحالي، فأفكاري وليده ضياع لا اعرف خباياه، ترى هل يفهمني أم يظنني اهذي؟
إن الحياة جعلتني اجلس القرفصاء، و أراجع حساباتي ألف مره و أغير موازيني و أكبل أحاسيسي بالقيود، و أضعها في برج عال محكم موصد الأبواب لأساير الواقع الذي بت اكرهه، مع ذلك فأنا احبك........
طيلة حياتي و أنا أعتز بنفسي و لا أتنازل عن كبريائي. هذه الصفة أحملها من كنت طفلة، تربيت على عزه النفس و الكرامة و الأخلاق الحميدة، و ما زلت عند حسن ظن الجميع، لكننا بشر و لسنا ملائكة، ذات يوم، و هو ليس ببعيد، خرجت من بيتي حزينة بسبب حادثه عابرة في حياتي، و حين هممت بالرجوع إلي أسرتي، و إذا به أمامي، اهتز كياني، شعرت بشيء غريب يسري في أنحاء جسدي، كانت مصادفة غريبة في مكان مزدحم بالبشر، تسمرت مكاني، يا الهي ماذا دهاني و أنا التي يشهد لي الجميع بقوة شخصيتي، انه من بلد غير بلدي، و من لون غير لوني، عيناه فيهما بريق لا ينسى و وجهه يحمل من البلاغة و الوقار شيء يعجز القلم عن وصفه، لكننا في زمن لا يرحم، بطريقتي عرفت عنه كل شيء، سألت و استفسرت فاخبروني بأنه ذهب إلي مكة ليقابل والدته و يؤدي العمره..
و وصل الخبر إليه بطريقه ما و وجدت منه القبول، فهل أرفع صوتي عاليا و أقول اني أحببت؟
أم أكتمها في نفسي و قلبي الذي بات يدق بصوت مرتفع لا يخفى على أحد، هل أقولها؟
هل يحق لي أن أقولها على الملأ دونما خوف أو خجل؟
هل اخبره و أطالب بحقي فيه؟
أم أنام بعيون دامعة تحرق عيوني و أجفاني؟
أنت يا من بحثت عنه في خواطري و أشعاري...
هل أنت حقيقة أم خيال؟ أم أنت محال؟
اختليت بنفسي لأسرد هذه العبارات، فأنا تائهة بين مد و جزر، إحساس غريب يخالجني، ينتابني دائما، علاقتي بك يتيمه لا افهمها، فهي تخيفني، اخشي الغد و فجره الغامض، إنها المرة الأولى في حياتي أصارع فيها ذاتي.
الزمن الذي نعيش فيه خال تماما من العواطف الصادقة، فنحن في عصر المادة الذي تموت فيه الأحاسيس، نحن في زمن ماتت فيه العواطف، إنني مقتنعة تماما، ربما كانت تمضية للوقت بالنسبة لك، أما بالنسبة لي فالحب عندي شيء مقدس و إحساس عظيم.
يخيل إلى إنني أعيش في عالم آخر، فأنا بين مطرقة المشاعر الضائعة و سندان الواقع المر، أحيانا ارثي لحالي، فأفكاري وليده ضياع لا اعرف خباياه، ترى هل يفهمني أم يظنني اهذي؟
إن الحياة جعلتني اجلس القرفصاء، و أراجع حساباتي ألف مره و أغير موازيني و أكبل أحاسيسي بالقيود، و أضعها في برج عال محكم موصد الأبواب لأساير الواقع الذي بت اكرهه، مع ذلك فأنا احبك........