صوت الحجاز
2006/06/13, 03:11 PM
كانت طفلة ،، لُعبَتُها الكلمات ،،
تلطخت أنامِلُها بالحبر قبل الشيكولاته ،،
كانت تراهم ،، ويرونها ،،
يدورون حولها وتبتسم ،،
كانت تُلاعبهم بكل طفولة ،،
فيقعون صرعى البراءة ،،
كانت تلعب تحت زخات المطر ،،
وعلى شاطئٍ بعيد ،،
ذهبىٍ دافئ يسبح بوهج شمسٍ طاهره حلمُت به ،،
حلمت بيومٍ قد يأتى ،،
وتجد من يسرق ضفائرها الداكنة ،،
ويُسهِرُ ليلها الطفل ،،
من تكون معهُ هى ،، هى بذاتِها كما هى ،،
لا تلكَ العاقلة ،، ولا تلك الكبيرة ،،
حلمت بِمن تعيشُ معهُ وبِهِ وفيه طفولةُ مُصادرة ،،
ومُراهقةً غافية ،، وأحاسيس لم تَختبرها مع غيره ،،
وهمساتٍ لم تسمعها مِن غيره ،،
كانت طفولةٌ نائمة بإنتظاره ،،
وعمرٌ غافٍ ينتظر قبلته ،،
أسرارٌ هُناك ،، بأدراجٍ سحرية ،،
بعضَها قيل ،، وبعضَها ما زال حبيس النفس ،،
تتفتح طفولتها بين يديه ،، كزهور لوزٍ جمعتهما ذات مساء ،،
كحكاية الأمير والأميره وأزهار اللوز العروس ،،
تُمارس فيهِ طفولتها ،،
وتُمارِسُ عليه أمومتها ،،
وتُمارس معهُ أنوثتها ،،
طفلةٌ ترى حدود الكون عينيه ،،
وأخر العالم شفتيه ،،
ونهاية الحياة أحضانه ،،
تشتاق ،، ويَضنيها البُعد ،،
يُلّوِعُها الشوق ،،
فتسكُبُها زفراتِ حارة على صدره ،،
وتُرسِلُها دموعٌ ساخنةٌ بين يديه ،،
وتشتكى ،، كطفلةٍ سرقوا لُعبتها المفضلة ،،
وصادروا فرحتها الوحيدة ،،
شوقٌ ولهفةٌ ،، أملٌ وقهرٌ ،، حبٌ وكبرياء ،، تتجمعُ في دمعه ،،
تَبحثُ عن همسةٍ تبوحُ لها أنها المُفضلةُ عنده ،،
وأنها الأثيرةُ إلى قلبه ،،
يتسللُ صوتهُ الحبيب إلى مسامِعِها ،،
دافئٌ كليلة صيف ،، ندىُ كصباحٍ ربيعى ،،
ليمسح الدمع ،، ويُطفئ الزفرات ،،
وتغفو على كتفه ،، وتَحلُم بِه من جديد ،،
تُحبه ،، وأنا أحُبها ،،
؛××؛
تلطخت أنامِلُها بالحبر قبل الشيكولاته ،،
كانت تراهم ،، ويرونها ،،
يدورون حولها وتبتسم ،،
كانت تُلاعبهم بكل طفولة ،،
فيقعون صرعى البراءة ،،
كانت تلعب تحت زخات المطر ،،
وعلى شاطئٍ بعيد ،،
ذهبىٍ دافئ يسبح بوهج شمسٍ طاهره حلمُت به ،،
حلمت بيومٍ قد يأتى ،،
وتجد من يسرق ضفائرها الداكنة ،،
ويُسهِرُ ليلها الطفل ،،
من تكون معهُ هى ،، هى بذاتِها كما هى ،،
لا تلكَ العاقلة ،، ولا تلك الكبيرة ،،
حلمت بِمن تعيشُ معهُ وبِهِ وفيه طفولةُ مُصادرة ،،
ومُراهقةً غافية ،، وأحاسيس لم تَختبرها مع غيره ،،
وهمساتٍ لم تسمعها مِن غيره ،،
كانت طفولةٌ نائمة بإنتظاره ،،
وعمرٌ غافٍ ينتظر قبلته ،،
أسرارٌ هُناك ،، بأدراجٍ سحرية ،،
بعضَها قيل ،، وبعضَها ما زال حبيس النفس ،،
تتفتح طفولتها بين يديه ،، كزهور لوزٍ جمعتهما ذات مساء ،،
كحكاية الأمير والأميره وأزهار اللوز العروس ،،
تُمارس فيهِ طفولتها ،،
وتُمارِسُ عليه أمومتها ،،
وتُمارس معهُ أنوثتها ،،
طفلةٌ ترى حدود الكون عينيه ،،
وأخر العالم شفتيه ،،
ونهاية الحياة أحضانه ،،
تشتاق ،، ويَضنيها البُعد ،،
يُلّوِعُها الشوق ،،
فتسكُبُها زفراتِ حارة على صدره ،،
وتُرسِلُها دموعٌ ساخنةٌ بين يديه ،،
وتشتكى ،، كطفلةٍ سرقوا لُعبتها المفضلة ،،
وصادروا فرحتها الوحيدة ،،
شوقٌ ولهفةٌ ،، أملٌ وقهرٌ ،، حبٌ وكبرياء ،، تتجمعُ في دمعه ،،
تَبحثُ عن همسةٍ تبوحُ لها أنها المُفضلةُ عنده ،،
وأنها الأثيرةُ إلى قلبه ،،
يتسللُ صوتهُ الحبيب إلى مسامِعِها ،،
دافئٌ كليلة صيف ،، ندىُ كصباحٍ ربيعى ،،
ليمسح الدمع ،، ويُطفئ الزفرات ،،
وتغفو على كتفه ،، وتَحلُم بِه من جديد ،،
تُحبه ،، وأنا أحُبها ،،
؛××؛