المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة العمانية


نجمة سهيل
2008/07/23, 08:19 AM
http://www.omanet.om/arabic/misc/images/pic1.gifيمثل وضع المرأة العمانية في المجال الإجتماعي المحور الأساسي والخلفية العامة التي تقوم عليها أوضاع المرأة في المجالات أو القطاعات الأخرى، حيث لا يمكن بدون هذه الخلفية العامة فهم صور تفاعل أنماط العلاقات وأوضاع المرأة في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والعمل والتشريع أو غيرها، ذلك لأن المجال الإجتماعي يشير في مجمله إلى وضع المرأة في إطار التنظيم الإجتماعي والثقافة السائدة في المجتمع كما تتمثل في الأسرة والقرابة والجوار والعلاقات داخل المجتمع المحلي وفي نطاق المجتمع الأكبر وفي ظل أوضاع الهيبة والمكانه الاجتماعية وأنماط التدرج الاجتماعي وممارسات القوة في العلاقات الشخصية وبين الأفراد وداخل التنظيمات المختلفة وعلى قاعدة الأفكار والتصورات والعادات والتقاليد والقيم والمعتقدات أو الثقافة السائدة في المجتمع.
وفي إطار ذلك لا بد من الأخذ في الاعتبار عند تناول أوضاع المرأة العمانية في المجال الإجتماعي طبيعة وضع المرأة في البناء الإجتماعي والثقافة السائدة؛ وبدون الفهم السليم لطبيعة النظم والثقافة العمانية يصبح الحديث عن المرأة العمانية وأي تقييم لأوضاعها أو تناول وتحديد لقضاياها ومشكلاتها مغتربا عن الواقع مجرد إسقاط لأفكار مسبقة في ذهن الباحث أو المتحدث وترديد أو تقليد لأفكار وافدة مستمدة من بيئات وثقافات مغايرة وبعيداً عن الواقع المعايش أو القائم.

أوضاع المرأة ومكانتها في الأسرة العمانية:

http://www.omanet.om/arabic/social/images/jam6.gifلم يكن من السهولة بمكان أن تصل المرأة العمانية إلى تحقيق الإنجازات الملموسة والتطور دون أن تقابلها العديد من التحديات والمعوقات التي تشير إلى أن هذا التقدم لا زال دون الطموح، ونجد المجتمع العماني كغيره من المجتمعات العربية الأخرى أن قضية الأسرة عامة والمرأة خاصة من حيث التخلف أو التقدم والنمو تعتبر قضية مجتمعية ترتبط بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
وما أصاب الأسرة العمانية والمرأة من تخلف سابقاً إنما كان ذلك بفعل الظروف والأوضاع التي سادت قبل النهضة المباركة عام 1970م، وما طرأ عليها من تحول وتقدم فإن ذلك استنتاج طبيعي للتحولات والتغيرات التي تواكبت منذ عام 1970م – وحتى اليوم عاشت الأسرة العمانية في الماضي في ظل أوضاع تقليدية روتينية، حيث كانت الحياة تسير على وتيرة واحدة وكانت العلاقات الشخصية محصورة بالقرابة وعلاقة الجوار.لأن الأسرة كانت تعيش مرحلة جديدة من التحول والنمو وتدخل عن طريق أفرادها في علاقات تفاعلية ومرنه مع المجتمع ومؤسساته المختلفة وهذا مظهر من مظاهر التحول الاجتماعي، حيث أن التغيرات التي حدثت في النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية....الخ، لابد وأن يمتد تأثيرها على الأسرة وهكذا فإن التحولات في الأسرة في بنائها ووظائفها هي انعكاس للتحولات البنائية الأخرى التي طرأت على المجتمع بشكل عام وقد أدت الظروف الجديدة التي أحاطت بالأسرة العمانية إلى أن تشهد بعض الظواهر الحديثة منها ما يتعلق بتكوين الأسرة وحجمها، ومنها ما يتعلق بوظائفها والتنشئة الإجتماعية، والزواج وانتشار التعليم بين النساء وخروج المرأة إلى العمل، والتنوع في المطالب والاحتياجات وأوضاع المعيشة ونمو ظاهرة الهجرة الداخلية.


الرعاية الاجتماعية للمرأة العمانية:

في إطار الجهود التي تبذلها سلطنة عمان للنهوض بالرعاية الإجتماعية للمواطنيين، فقد حظيت المرأة العمانية باهتمام خاص لتوفير المزيد من الرعاية لها والعناية بها لتفعيل مساهمتها في الجهود التنموية على مستوى الأسرة والمجتمع، من حيث إعداد الخطط ورسم السياسات والبرامج التي تعنى بالمرأة وتأهيلها وتدريبها وبإنشاء المراكز والجمـعيات التي تخدم غايات المرأة وتحقق لها المشاركة في جهود التنمية عموما والتنمية المحلية على وجه الخصوص.


1. جمعيات المرأة العمانية:

http://www.omanet.om/arabic/social/images/jam7.jpgبدأت منذ عام 1972م حينما تم إشهار أول جمعية نسائية بإسم جمعية المرأة العمانية بمسقط، وكانت المرأة هي السباقة إلى مجال العمل الإجتماعي التطوعي حيث جاءت فكرة إنشائها من قبل مجموعة من النساء، دارت فيما بينهن فكرة مقتضاها وأهدافها أن يكون لها دور في خطة التنمية، وقد سعى أول عمل أقيم في الجمعية إلى " محو الأمية " حيث كانت نسبة التعليم ضعيفة آنذاك بين النساء.

ويأتي إنشاء جمعيات المرأة العمانية كمثال واضح لأهمية الجهود التطوعية التي تقدمها المرأة في سبيل خدمة المجتمع العماني حيث حملت تلك الجمعيات على عاتقها تنمية مهارات وقدرات عضواتها للقيام بمختلف المهام التطوعية لجميع أفراد أسرة المجتمع العماني اجتماعيا وثقافيا وتوعويا من منطلق الرغبة الخالصة والأكيدة نحو تقديم خدماتها الجليلة للأسرة والمجتمع في شتى الجوانب واضعه نصب أعينها الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها وفق إمكانياتها المتاحة وقدراتها الذاتية مستمدة العون من خلال علاقتها واتصالاتها مع المؤسسات المختلفة الأخرى.

http://www.omanet.om/arabic/social/images/jam.jpgفالهدف من تأسيس الجمعيات بمختلف محافظات ومناطق السلطنة إلى رفع مستوى كفاءة العضوات في المجالات الاجتماعية والثقافية ونشر الوعى الثقافي والاجتماعي في المجتمع وتقديم الخدمات الاجتماعية والتوعية وسبل الحياة الصحيحة وتعليم المرأة بعض الصناعات ومساعدتها على زيادة دخل الأسرة اقتصاديا واجتماعيا. كما تهدف إلى القيام بمشروعات خيرية يخصص دخلها للبرامج التي تديرها الجمعية والعمل على تنمية التقاليد والمثل العليا للمجتمع العماني المستمدة من دينه الإسلامي الحنيف والعمل على رفع المستوى الثقافي والصحي للأسرة بما يحقق السعادة الأسرية المنشودة.

واليوم تنتشر جمعيات المرأة العمانية في ولايات عديدة، تجاهد المنتميات إليها بشكل تطوعي لنشر الوعى وفتح المجالات المتنوعة لزيادة مهارات النساء، وإفساح المجال لهن للبحث عن فرص العمل، وذلك فضلاً عن زيادة وعيهن من خلال العديد من البرامج الصحية والثقافية والاجتماعية.http://www.omanet.om/arabic/social/images/jam3.gif

2. لجنة تنسيق العمل النسائي التطوعي:

تعد هذه اللجنة تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية للنهوض بدور الجمعيات في مجال تنمية المرأة تم إنشاء لجنة تنسيق العمل التطوعي، وتتكون هذه اللجنة من النساء اللواتي لهن الاهتمام الكافي بقضايا المرأة العمانية وتكون بينهن الرئيسة.


3. إنشاء مراكز التأهيل النسوي:

http://www.omanet.om/arabic/social/images/jam5.gifتقوم مراكز التأهيل النسوي بدور فعال في تأهيل المرأة وتدريبها وتعليمها ، إلى جانب الاهتمام بتنمية قدراتها المهنية ومهاراتها العلمية بما يمكنها من الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الكامنة لديها واستثمارها في أعمال منتجة تعزز مكانتها وتتيح الاكتفاء الذاتي لأسرتها من خلال استثمار أوقات فراغها لزيادة معرفتها ولتعزيز اعتمادها على ذاتها . http://www.omanet.om/arabic/social/images/jam2.jpg


4. مراكز تنمية المرأة الريفية:

هي مؤسسات اجتماعية تم إنشاؤها بالجهود الذاتية بالقرى والتجمعات السكانية في مختلف المناطق، وتهدف إلى دمج المرأة الريفية في عملية التنمية الشاملة، وتسعى من خلال نشاطاتها وبرامج عملها إلى رفع وعي المرأة بمختلف نواحي الحياة وشؤونها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، كما تعمل على رفع كفاءة المرأة الريفية وتنمية قدراتها.


5. مراكز الوفاء الاجتماعية التطوعية:http://www.omanet.om/arabic/social/images/jsm.gif
بدأ تطبيق هذا البرنامج عام 1990م من خلال إنشاء مراكز لرعاية الأطفال المعوقين في المناطـق والولايات تعتمد على الجهـود التطوعية لبعض من المواطنات العمانيات بجانب الدعم والمشاركة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، وقد حققت نجاحاً كبيراً في إنشاء العديد من المراكز في مختلف ولايات ومناطق السلطنة.


6. مجموعات دعم صحة المجتمع:
مجموعة من النسوة المتطوعات على مستوى محافظات ومناطق السلطنة المختلفة اللاتي تم تدريبهم وتهيئتن للإسهام في المجالات الصحية المتعددة حيث تمثل هذه المجموعات إحدى وسائل العمل الرائد في الحث على مشاركة المجتمع والعمل كحلقة وصل.

ღ ℓσάՖţ ∂яεαмღ™
2008/07/23, 08:50 AM
يسلموووووووووووووووو..........:k :k

الحلا
2008/07/23, 12:16 PM
تسلمـــي خيتــــــووو ع الموضوع ،،

يعطيـج العافيهـ ،،،

om (25)

ڛـכـڑ ـالغًـرٍآمِ ..
2008/07/23, 04:54 PM
يسلموو خيتوو ع الموضوع الحلوو

يعطيج الف عافية

أسير الدفء
2008/07/29, 10:44 PM
يسلموووووووووووووووو نجمه ..........

عيوني اكسية
2008/08/01, 11:31 AM
يسلمووووووووو نجومهـ ع الموضوع !!@@

تسلم ايدكـ!!@@