!! مملكة عمري !!
2006/06/18, 02:46 PM
الفريد فرانتز: دخلت الاسلام .. بسلوك السلطان
فرانتز :هو الانجليزي الفريد فرانتز المولود لابوين من الاسر الانجليزيه العريقه المتمسكه بتقاليد الارستقراطيه التي شب عليها وتمرد عليها وهو في السادسه عشره من عمره يريد ان يعيش عمره بلا قيود تربطه بتقاليد ما عادت لها معنى في نظره حاولت اسرته ان تعيده عن شطحاته لكنه تمرد تمردا لا رجعة فيه فحول القصر العريق الى صالة يرقص فيها ويسكر مع رفاق عمره من الجنسين ونصح المقربون والديه ان يتركاه لفتره يعود بعدها الى صوابه لكنه استمر السهر داخل القصر وخارجه ولما حان وقت التحاقه بالكليه التي لا يدخلها الا الاثرياء وابناء الملوك والسلاطين والرؤساء رفض الاتحاق بها رغم انها كانت امنيته ذات يوم وبعد ضغوط التحق بها وتعرف على زملائه من ابناء اثرياء العالم وتوطدت علاقته بأحد الأمراء العرب راجيا ان يشاركه نزواته وسهراته الا انه وجده ملتزما بالدراسه لا يقرب الخمر ولا النساء ويصلي ويقرأفي كتاب الله في هدوء.
ويقول الفريد : وجدت هذا الامير على عكس ما كنت اسمع عن العرب وبخاصه الامراء منهم واعادني الامير العربي بتصرفاته والتزامه الى سابق عهدي فقد خجلت من نفسي امام اخلاق هذا العربي الذي جعلني افيق من سكرات التمرد واعادني الى ديني حينما سألته عن دينه فقال لي في هدوء اعرف دينك اولا والتزم به ثم تعرف بعد ذلك على الاسلام او ما شئت من اديان المهم ان تعرف دينك وتعمل بما يقول به وتصلي فالاديان جميعا مصدرها واحد وعلى صاحب اي دين ان يعمل بما يقوله دينه لتستقيم الحياه باستقامته وتمسكه بدينه والعمل به.
ويقول الانجليزي الفريد فرانتز : ونزلت كلمات زميلي هادئه على عقلي وبالفعل عدت الى ديني الذي عرفت عنه وعدت الى القراءه في الانجيل ورحت اتردد على الكنيسه من جديد وادركت اسرتي هذا التغير فسعد والداي والتزما من اجلي بالقراءه والصلاه ولما عرفا ان زميلا عربيا مسلما هو الذي اعادني الى صوابي طلبا مني توطيد علاقتي به ودعوته ليتعرفا عليه وراحا يقرآن عن بلده ويتعرفان عليها حتى اذا حضر اليهما تحدثا معه وهما يعرفان تاريخها وتاريخ حاكمها والد هذا الزميل العربي.
ويقبل زميلي الطالب آنذاك قابوس بن سعيد بن تيمور سلطان عمان حاليا دعوتي لزيارتنا في قصرنا ويزورنا بالفعل ولا يبهره القصر بفخامته ولا الثراء الذي نحن عليه بل كان عاديا جدا ابتسامه هادئه حديث متزن كل كلمه كأنها موزونه بذهب العالم كله دون تكلف او تصنع.
وسعد به ابواي وسعدا بزمالته لي وصداقته التي فرضتها عليه فقبلها دون ان يظهر استياءه فقد كنت لحوحا وفضوليا للتعرف على خصوصياته.
وسألته ذات يوم سؤالا استقبله بغرابه حينما قلت له : هل تصرفاتك هذه تصرفات ولي عهد أم ماذا ؟ ورغم غرابة السؤال الا ان اجابته كانت سريعه وجاهزه فقال : ليست اخلاق ولي عهد كما فهمت بل هي اخلاق ديننا الاسلامي فالدين عندنا اخلاق ونصيحه وقد حدثتك بأخلاق الاسلام وليس لولي العهد فيها أي مكان فالكل امام الاسلام سواء الملك والسلطان وعامة الناس بالأخلاق الاسلاميه وتنفيذها واتباعها هم ولاة العهد الحقيقي لخالق هذا الكون فالانسان في الاسلام هو خليفة الله في الارض وعلى من يتعهد امام الله بالوحدانيه عليه ان يكون ملتزما بكل ما تحمله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وهما شهادتان من يقلهما باخلاص ويتبعهما بسلوك اسلامي مخلص يكون ولي عهد الله فالأفراد الى زوال ولا يبقى الا خالق هذا الكون الواحد الذي لا شريك له وان أردت الاستزاده اقرأ ففي القراءه عن الاسلام ما يجعلك تحترم أبناء هذا الدين العظيم مهما كان شأنهم أولياء عهد أبائهم او افراد عاديون.
ويقول الانجليزي الفريد فرانتز : لم استطع مواصلة تعليمي بالكليه ذات النظام الصارم والدقيق وتركتها غير آسف الا على فراق زميلي الامير العربي الجاد والملتزم باخلاق دينه.
واتجهت الى دراسه اخرى في كلية عاديه نظريه ودرست فيها التجاره والاداره لأشرف على شركات اسرتي واديرها بعد تخرجي ومارست حياتي بعد ذلك وفكرت في الاتصال بزميل دراستي الاولى ولم استطع بعد ذلك سبيلا فقررت زيارة دولته وجلست اقرأ عنها وعن الدين الاسلامي الذي يدين به شعبها فاذا بي أجد ان لها تاريخا يضرب بجذوره في اعماق الزمن واذا بي اجدهم كانوا قبل الاسلام يعبدون الاوثان الى ان حمل اليهم سفير رسول الله الى ملكيهم جيفر وعبد ابني الجلندى اللذين استقبلا مبعوث رسول الاسلام بحفاوه بالغه واتبعا على الفور الدين الاسلامي الذي وصلت اليهم آنذاك اصداء وجوده ودعوة رسوله فجلس اليهم عمرو بن العاص ليشرح لهم تعاليم الدين ويعلمهم كيفية السير على نهج قرآن الدين الخاتم وتبع شعب عمان الاسلام بعد ذلك وقال فيهم رسول الله حديثا صحيحا هو :
,, رحم الله أهل الغبيراء ,,
فرانتز :هو الانجليزي الفريد فرانتز المولود لابوين من الاسر الانجليزيه العريقه المتمسكه بتقاليد الارستقراطيه التي شب عليها وتمرد عليها وهو في السادسه عشره من عمره يريد ان يعيش عمره بلا قيود تربطه بتقاليد ما عادت لها معنى في نظره حاولت اسرته ان تعيده عن شطحاته لكنه تمرد تمردا لا رجعة فيه فحول القصر العريق الى صالة يرقص فيها ويسكر مع رفاق عمره من الجنسين ونصح المقربون والديه ان يتركاه لفتره يعود بعدها الى صوابه لكنه استمر السهر داخل القصر وخارجه ولما حان وقت التحاقه بالكليه التي لا يدخلها الا الاثرياء وابناء الملوك والسلاطين والرؤساء رفض الاتحاق بها رغم انها كانت امنيته ذات يوم وبعد ضغوط التحق بها وتعرف على زملائه من ابناء اثرياء العالم وتوطدت علاقته بأحد الأمراء العرب راجيا ان يشاركه نزواته وسهراته الا انه وجده ملتزما بالدراسه لا يقرب الخمر ولا النساء ويصلي ويقرأفي كتاب الله في هدوء.
ويقول الفريد : وجدت هذا الامير على عكس ما كنت اسمع عن العرب وبخاصه الامراء منهم واعادني الامير العربي بتصرفاته والتزامه الى سابق عهدي فقد خجلت من نفسي امام اخلاق هذا العربي الذي جعلني افيق من سكرات التمرد واعادني الى ديني حينما سألته عن دينه فقال لي في هدوء اعرف دينك اولا والتزم به ثم تعرف بعد ذلك على الاسلام او ما شئت من اديان المهم ان تعرف دينك وتعمل بما يقول به وتصلي فالاديان جميعا مصدرها واحد وعلى صاحب اي دين ان يعمل بما يقوله دينه لتستقيم الحياه باستقامته وتمسكه بدينه والعمل به.
ويقول الانجليزي الفريد فرانتز : ونزلت كلمات زميلي هادئه على عقلي وبالفعل عدت الى ديني الذي عرفت عنه وعدت الى القراءه في الانجيل ورحت اتردد على الكنيسه من جديد وادركت اسرتي هذا التغير فسعد والداي والتزما من اجلي بالقراءه والصلاه ولما عرفا ان زميلا عربيا مسلما هو الذي اعادني الى صوابي طلبا مني توطيد علاقتي به ودعوته ليتعرفا عليه وراحا يقرآن عن بلده ويتعرفان عليها حتى اذا حضر اليهما تحدثا معه وهما يعرفان تاريخها وتاريخ حاكمها والد هذا الزميل العربي.
ويقبل زميلي الطالب آنذاك قابوس بن سعيد بن تيمور سلطان عمان حاليا دعوتي لزيارتنا في قصرنا ويزورنا بالفعل ولا يبهره القصر بفخامته ولا الثراء الذي نحن عليه بل كان عاديا جدا ابتسامه هادئه حديث متزن كل كلمه كأنها موزونه بذهب العالم كله دون تكلف او تصنع.
وسعد به ابواي وسعدا بزمالته لي وصداقته التي فرضتها عليه فقبلها دون ان يظهر استياءه فقد كنت لحوحا وفضوليا للتعرف على خصوصياته.
وسألته ذات يوم سؤالا استقبله بغرابه حينما قلت له : هل تصرفاتك هذه تصرفات ولي عهد أم ماذا ؟ ورغم غرابة السؤال الا ان اجابته كانت سريعه وجاهزه فقال : ليست اخلاق ولي عهد كما فهمت بل هي اخلاق ديننا الاسلامي فالدين عندنا اخلاق ونصيحه وقد حدثتك بأخلاق الاسلام وليس لولي العهد فيها أي مكان فالكل امام الاسلام سواء الملك والسلطان وعامة الناس بالأخلاق الاسلاميه وتنفيذها واتباعها هم ولاة العهد الحقيقي لخالق هذا الكون فالانسان في الاسلام هو خليفة الله في الارض وعلى من يتعهد امام الله بالوحدانيه عليه ان يكون ملتزما بكل ما تحمله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وهما شهادتان من يقلهما باخلاص ويتبعهما بسلوك اسلامي مخلص يكون ولي عهد الله فالأفراد الى زوال ولا يبقى الا خالق هذا الكون الواحد الذي لا شريك له وان أردت الاستزاده اقرأ ففي القراءه عن الاسلام ما يجعلك تحترم أبناء هذا الدين العظيم مهما كان شأنهم أولياء عهد أبائهم او افراد عاديون.
ويقول الانجليزي الفريد فرانتز : لم استطع مواصلة تعليمي بالكليه ذات النظام الصارم والدقيق وتركتها غير آسف الا على فراق زميلي الامير العربي الجاد والملتزم باخلاق دينه.
واتجهت الى دراسه اخرى في كلية عاديه نظريه ودرست فيها التجاره والاداره لأشرف على شركات اسرتي واديرها بعد تخرجي ومارست حياتي بعد ذلك وفكرت في الاتصال بزميل دراستي الاولى ولم استطع بعد ذلك سبيلا فقررت زيارة دولته وجلست اقرأ عنها وعن الدين الاسلامي الذي يدين به شعبها فاذا بي أجد ان لها تاريخا يضرب بجذوره في اعماق الزمن واذا بي اجدهم كانوا قبل الاسلام يعبدون الاوثان الى ان حمل اليهم سفير رسول الله الى ملكيهم جيفر وعبد ابني الجلندى اللذين استقبلا مبعوث رسول الاسلام بحفاوه بالغه واتبعا على الفور الدين الاسلامي الذي وصلت اليهم آنذاك اصداء وجوده ودعوة رسوله فجلس اليهم عمرو بن العاص ليشرح لهم تعاليم الدين ويعلمهم كيفية السير على نهج قرآن الدين الخاتم وتبع شعب عمان الاسلام بعد ذلك وقال فيهم رسول الله حديثا صحيحا هو :
,, رحم الله أهل الغبيراء ,,