محمد
2006/02/22, 05:43 PM
:) :) :)
تحمل السماء لنا هذا العام غيوماً سوداء تنذرنا بالشرور ...............
يظهر من بين تلك الغيوم وميض الأمل الوحيد ينثر علينا دقائق من الأمل تهدئ من روعتنا انه القمر .
تسألني عينا طفلة مندهشة من جمال ذلك القمر , فتقول : هل للقمر باب ؟
أقول نعم له باب , ولكنها تسال مرة أخرى : وهل له مفتاح ؟
أقول : نعم , و مفتاحه كبير جداً ....
فتقول مندهشة من جوابي : و أين هذا المفتاح ؟
هذا المفتاح مع احد سكان الأرض , و هو كبير جداً , تسأل الطفلة البريئة مختلطة في عينيها ألوان قوس قزح تعكس شعورا بالخيبة حيناً واليأس أحيانا ,لماذا لا نفتحه ؟ ومن يريد فتحه ؟ولماذا ؟ وماذا يستفيد؟
أقول وعيناي لا تفارق قوس القزح الذي في عينيها : إن دول هذا العالم تبحث عن اله مفقود ,والمفتاح ضائع , لذا اتفقت كافة دول العالم بان من يجد هذا المفتاح سيتسلم السلطة على هذا العالم و الكون ,,, فبدأت أعظم دولة " أمريكا " بالبحث عنه.وقد شكت بوجوده في فلسطين لاحتوائها على عدة أماكن مقدسة, فبدأت بالبحث, لكنها اتبعت وسائل الإرغام و القتل و الحروب , فأخذت تقتل الأطفال و الشيوخ والنساء والمقاومين, و بعد زمن يئست من البحث في هذه المنطقة ,
فقررت البحث في العراق لمرور الرسول فيها ربما كان المفتاح معه فوضعه هناك.
فذهبت إلى العراق و كذلك الأمر بحثت بنفس الوسائل و مازلت تبحث عنه .في فلسطين وأفغانستان والعراق و.......الخ وأصيبت بجنون البحث المستمر وكأن وجودها أصبح مرتبطاً به. وألان تهيئ للبحث عنه في سورية بلد الحضارات والعلوم والأبجدية .
ها نحن نظن بان القمر هو الوميض الوحيد في حياتنا , لكنه ينزل لنا الشرور , دون إن نشك بأنه يمكن أن يأتي يوماً و نخاف حتى من أملنا ألا يكفي أن نخاف من الكلام و من الكتب ومن التصريح بآرائنا حتى يتسرب الخوف لآمالنا و أسرارنا ,متى يتسنى لنا أن نقول لا دون خوف ,او نقول نعم دون ترغيب أو ترهيب ؟نقول قناعتنا وليس ما يناسب الآخرين.القمر قمرنا والتراب ترابنا والأمل أملنا وسنقف عند ذلك ولينتحر الآخرون ولن ,ولن نعطيهم المفتاح...... :)
تحمل السماء لنا هذا العام غيوماً سوداء تنذرنا بالشرور ...............
يظهر من بين تلك الغيوم وميض الأمل الوحيد ينثر علينا دقائق من الأمل تهدئ من روعتنا انه القمر .
تسألني عينا طفلة مندهشة من جمال ذلك القمر , فتقول : هل للقمر باب ؟
أقول نعم له باب , ولكنها تسال مرة أخرى : وهل له مفتاح ؟
أقول : نعم , و مفتاحه كبير جداً ....
فتقول مندهشة من جوابي : و أين هذا المفتاح ؟
هذا المفتاح مع احد سكان الأرض , و هو كبير جداً , تسأل الطفلة البريئة مختلطة في عينيها ألوان قوس قزح تعكس شعورا بالخيبة حيناً واليأس أحيانا ,لماذا لا نفتحه ؟ ومن يريد فتحه ؟ولماذا ؟ وماذا يستفيد؟
أقول وعيناي لا تفارق قوس القزح الذي في عينيها : إن دول هذا العالم تبحث عن اله مفقود ,والمفتاح ضائع , لذا اتفقت كافة دول العالم بان من يجد هذا المفتاح سيتسلم السلطة على هذا العالم و الكون ,,, فبدأت أعظم دولة " أمريكا " بالبحث عنه.وقد شكت بوجوده في فلسطين لاحتوائها على عدة أماكن مقدسة, فبدأت بالبحث, لكنها اتبعت وسائل الإرغام و القتل و الحروب , فأخذت تقتل الأطفال و الشيوخ والنساء والمقاومين, و بعد زمن يئست من البحث في هذه المنطقة ,
فقررت البحث في العراق لمرور الرسول فيها ربما كان المفتاح معه فوضعه هناك.
فذهبت إلى العراق و كذلك الأمر بحثت بنفس الوسائل و مازلت تبحث عنه .في فلسطين وأفغانستان والعراق و.......الخ وأصيبت بجنون البحث المستمر وكأن وجودها أصبح مرتبطاً به. وألان تهيئ للبحث عنه في سورية بلد الحضارات والعلوم والأبجدية .
ها نحن نظن بان القمر هو الوميض الوحيد في حياتنا , لكنه ينزل لنا الشرور , دون إن نشك بأنه يمكن أن يأتي يوماً و نخاف حتى من أملنا ألا يكفي أن نخاف من الكلام و من الكتب ومن التصريح بآرائنا حتى يتسرب الخوف لآمالنا و أسرارنا ,متى يتسنى لنا أن نقول لا دون خوف ,او نقول نعم دون ترغيب أو ترهيب ؟نقول قناعتنا وليس ما يناسب الآخرين.القمر قمرنا والتراب ترابنا والأمل أملنا وسنقف عند ذلك ولينتحر الآخرون ولن ,ولن نعطيهم المفتاح...... :)