محمد
2006/02/22, 09:05 PM
:) :) :)
معاً كنا في تلك اللحظة الجميلة
كانت سعيدة بوجودي لجانبها, تمسك يدها بذراعي متعبطةً فيه بكل قواها....
رافعةً رأسها شامخة غير آبهة بكل ما يدور من حولنا..
واثقة من خطواتها مبتسمةً بسمة لا أروع منها..
صوتها منخفض تارةً ومرتفع تارةً أخرى.. حسب قوة تلك الأحاسيس المدفونة..
متلذذة بتلك القطرات التي كانت تنفثها السماء بلطف..
تقف قليلاً تنظر لوجهي للحظات ثم تسرع بالركض أمامي غير مكترثة بندائي وبخوفي عليها..
تقترب مني كثيراً، فأضع ساعدي على كتفها وأضمها بكل ما ملكت من عاطفة..
أحرك شعرها المجعد الحالك بالسواد..
نقترب رويداً رويداً من ذلك المبنى الضخم وقد كتب عليه: "المغادرون"..
يفتح بابه عند اقترابنا منه ويفتح معه سيل من المآسي..
تذرفُ دمعةً على ذلك الخد المتورد..
أضع يدي على خديها رافعاً رأسها نحوي.. فتهيج بالبكاء مضرمةً في داخلي ناراً تلسعُ كل أحشائي..
تتركني جامد في مكاني وترحل نحو عالم الأمل.....
معاً كنا في تلك اللحظة الجميلة
كانت سعيدة بوجودي لجانبها, تمسك يدها بذراعي متعبطةً فيه بكل قواها....
رافعةً رأسها شامخة غير آبهة بكل ما يدور من حولنا..
واثقة من خطواتها مبتسمةً بسمة لا أروع منها..
صوتها منخفض تارةً ومرتفع تارةً أخرى.. حسب قوة تلك الأحاسيس المدفونة..
متلذذة بتلك القطرات التي كانت تنفثها السماء بلطف..
تقف قليلاً تنظر لوجهي للحظات ثم تسرع بالركض أمامي غير مكترثة بندائي وبخوفي عليها..
تقترب مني كثيراً، فأضع ساعدي على كتفها وأضمها بكل ما ملكت من عاطفة..
أحرك شعرها المجعد الحالك بالسواد..
نقترب رويداً رويداً من ذلك المبنى الضخم وقد كتب عليه: "المغادرون"..
يفتح بابه عند اقترابنا منه ويفتح معه سيل من المآسي..
تذرفُ دمعةً على ذلك الخد المتورد..
أضع يدي على خديها رافعاً رأسها نحوي.. فتهيج بالبكاء مضرمةً في داخلي ناراً تلسعُ كل أحشائي..
تتركني جامد في مكاني وترحل نحو عالم الأمل.....