دمعه الشوق
2006/06/23, 09:25 PM
لم لا نبكي مادام ان البكاء سوف يريحنا ، ويخرجنا من ذلك الصمت القاتل الذي يصرخ داخلنا ؟ لم لانبكي لنعبر عما بداخلنا ولو بدمعه تغنينا عن ألف كلمه ، ربما نستطيع ان نسمعها ؟
اذا كان البكاء عيبا ، فظلمنا وقسوتنا على الضعيف هما العيب بعينه واذا كان البكاء ضعفا فأقسم بأن تمردنا على انفسنا بصمتنا هو الضعف بنفسه . لقد رأيت البكاء على جفن طفله لا تتجاوز العامين وهي تدخل ابواب المحاكم بين احضان امها . طفله تنظر إلى من حولها بحيرة وألم ، ومن دون ان تعلم أين الامل .. فأين انا ؟ ومن هؤلاء ؟ ولماذا انا هنا ؟ اسئله بلا أجوبه فهي طفله تائهه ، تقترب من ان تكون يتيمه على الرغم من وجود ابيها ، طفله تبحث عن الأسرة التي حرمها الزمان منها ، وتبحث عن جدران منزلها التي سوف تحدد لها مكان النوم في نهايه كل يوم ، فأبواها متنازعان من أجل ان يمتلكا جسدها ، على الرغم من ان روحها معلقه بينهما الاثنين ، فلن تستطيع الاختيار أو النطق بكلمه تعبر عن إرادتها فالزمان حدد لها الصمت فقط والقانون حدد حضانتها لامها .. وتهرب الام بطفلتها ، فيلاحقها الاب فيقف الجميع ، ليروا الطفله وهي بين ابويها ، كالفريسه تتخاطفها الايادي دون رحمه . والطفله تبحث عن بديل للصمت ، فتميل شفتاها للاسفل وتسقط نظراتها خوفا ، وتغلق عيناها الصغيرتين ، لتدوي بكل جدار وبأسقف المحكمه بصدى صرخه بكائها الحارقه التي تكاد ان توقف انفاسها .. ولتحكم بنفسها قضيتها ولتسأل ...
لــــــــــمـــــــــاذا لا نـــــــــــبكــــــــي ؟؟؟؟؟؟؟
أجيــــــــبوها ... !!
مع محبتي :دمعه الشوق
اذا كان البكاء عيبا ، فظلمنا وقسوتنا على الضعيف هما العيب بعينه واذا كان البكاء ضعفا فأقسم بأن تمردنا على انفسنا بصمتنا هو الضعف بنفسه . لقد رأيت البكاء على جفن طفله لا تتجاوز العامين وهي تدخل ابواب المحاكم بين احضان امها . طفله تنظر إلى من حولها بحيرة وألم ، ومن دون ان تعلم أين الامل .. فأين انا ؟ ومن هؤلاء ؟ ولماذا انا هنا ؟ اسئله بلا أجوبه فهي طفله تائهه ، تقترب من ان تكون يتيمه على الرغم من وجود ابيها ، طفله تبحث عن الأسرة التي حرمها الزمان منها ، وتبحث عن جدران منزلها التي سوف تحدد لها مكان النوم في نهايه كل يوم ، فأبواها متنازعان من أجل ان يمتلكا جسدها ، على الرغم من ان روحها معلقه بينهما الاثنين ، فلن تستطيع الاختيار أو النطق بكلمه تعبر عن إرادتها فالزمان حدد لها الصمت فقط والقانون حدد حضانتها لامها .. وتهرب الام بطفلتها ، فيلاحقها الاب فيقف الجميع ، ليروا الطفله وهي بين ابويها ، كالفريسه تتخاطفها الايادي دون رحمه . والطفله تبحث عن بديل للصمت ، فتميل شفتاها للاسفل وتسقط نظراتها خوفا ، وتغلق عيناها الصغيرتين ، لتدوي بكل جدار وبأسقف المحكمه بصدى صرخه بكائها الحارقه التي تكاد ان توقف انفاسها .. ولتحكم بنفسها قضيتها ولتسأل ...
لــــــــــمـــــــــاذا لا نـــــــــــبكــــــــي ؟؟؟؟؟؟؟
أجيــــــــبوها ... !!
مع محبتي :دمعه الشوق