فتــــ الغروب ــــاة
2006/06/23, 10:50 PM
مع الخطأ والصواب
السكري يصيب الأطفال والرضع مثلما يصيب الكبار > من الأخطاء الشائعة لدى البعض عدم الاهتمام بعمل تحليل السكر للطفل الذي يكون أبواه مصابين بمرض السكري، بالرغم من تنبيه الطبيب المعالج للأبوين بضرورة عمل ذلك التحليل للتأكد من خلو الأبناء من المرض واكتشافه مبكراً عند الإصابة به، لكن كثيراً من الناس لا يصدقون أن مرض السكري يصيب صغار الأطفال والرضع مثلما يصيب الكبار. وفي حالة عدم الاكتشاف المبكر له سيتعرض المريض للمضاعفات التي قد تصل الى حد الغيبوبة، وهي حالة خطيرة، خاصة إذا كان المريض حديث الولادة أو طفلاً صغير السن.
من النصائح التي يوجهها عادة طبيب الغدد الصماء وداء السكري لمرضاه، أن يتم الكشف لدى عيادة السكري بانتظام مع عمل تحليل نسبة سكر الدم في كل مرة، والنصيحة الثانية تخص أقارب المريض وأفراد أسرته، بحيث يتم عمل فحص دوري لهم مع التركيز على تحليل نسبة السكر في الدم بغرض الكشف المبكر للإصابة إن حدثت.
كما يمكن ملاحظة أعراض مرض السكري المعروفة لدى الجميع على أيٍّ من أفراد الأسرة، خاصة الأطفال الصغار الذين يصعب التعرف على بعض الأعراض لديهم لقلة إدراكهم وعدم تمكنهم من شرح ما يعانون منه لصغر سنهم.
وطالما أن الطفل من أسرة تعاني من السكري، فيجب أخذ ذلك في الاعتبار بالعناية الفائقة بالغذاء المقدم للطفل وتنمية السلوك الغذائي الصحي والسليم لديه، وهذا لا يعني اخضاعه لأي نوع من أنواع الريجيم، حيث انه لا يزال في طور النمو الجسمي والذهني ويحتاج إلى غذاء صحي متكامل يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية بما فيها من فيتامينات ومعادن وبكميات وسعرات حرارية تتناسب مع عمره ونشاطه الحركي، وتساعده على النمو السليم وتمده بالطاقة وترفع من قدرته المناعية ضد الأمراض المختلفة.
وإذا تم تشخيص الإصابة بداء السكري عند أحد الأبناء، فيجب العناية بجسمه (تجفيف الجلد دائماً، خاصة ما بين الأصابع، والعناية بأصابع القدم من الإصابات والحوادث)، وغذائه (الابتعاد عن السكريات والحلويات، وترتيب الوجبات بحيث تتوافق مع مواعيد حقنة الأنسولين)، ونشاطه (ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مع الاحتفاظ ببعض الحلوى لتناولها عند اللزوم)، ودوائه (المحافظة على مواعيد الدواء وكميته وطرق حفظه)، الانتباه لمضاعفات السكري وأهمها الغيبوبة (الشعور بدوخة وعرق وسرعة ضربات القلب).
* هوس النحافة > من الأخطاء التي شاعت في معظم مجتمعات العالم في العصر الحديث، الاتجاه نحو الجسم النحيف بكل الوسائل المتاحة، الصحيحة منها والمبتدعة، بهدف الابتعاد عن السمنة وزيادة الوزن، والحصول على أعلى درجات الصحة واللياقة البدنية والجمال.
وهو بلا شك توجه صحي في ظاهره، لكن باطنه يخفي الكثير من المشاكل الصحية، على خلاف الهدف الذي انطلق منه هذا التوجه، ففي معظم الحالات لا يقف الأمر عند حد الوصول إلى وزن معين يتناسب مع طول الجسم وكتلته، بل يستمر تطبيق الريجيم حتى نفاجأ بالدخول في فئة النحافة الزائدة ويحدث فقدان للوزن مفاجئ مع مضاعفات صحية خطيرة.
إن النحافة الزائدة والسمنة المفرطة نقيضان في الشكل، يتفقان في العواقب السلبية على الصحة، بل إن النحافة الزائدة تكون أكثر ضرراً على الصحة من البدانة الزائدة أحياناً، وكما أن هناك وفيات تسجل بسبب السمنة المفرطة، هناك عدد مماثل من الوفيات التي تسجل بسبب نقص الوزن عن المعدل الطبيعي.
وليت عملية التخسيس تتم تحت إشراف طبي متخصص، فالغالبية من الناس يقومون بها ذاتياً، أو يتبعون فيها نصائح الجار والصديق، ويقتنون أدواتها ومستلزماتها من المراكز التجارية والأسواق الشعبية، حيث تباع الأعشاب السحرية وتقدم النصائح بسخاء وأريحية وبدون مقابل. فمن أنواع المسهلات، إلى مانعات الشهية ومدرات البول، وهذه كلها تؤدي إلى اضطراب في المحاليل والأملاح المهمة في الجسم واختلال في وظائفه البيولوجية، إضافة إلى المضاعفات الناتجة من افتقار الطعام للدهون الأساسية والمهمة.
وحتى نتفادى مثل هذه المضاعفات التي قد تكلفنا صحتنا، وأحياناً حياتنا، لا بد من مراجعة الطبيب للفحص والكشف عن الأسباب وإعطاء العلاج المناسب: إن كانت طفيليات (مثل الديدان)، أو اختلال في الهورمونات (مثل هورمونات الغدة الدرقية)، أو وجود فقر دم (أنيميا).. الخ. أما بالنسبة لمن يطلب القد المياس والقوام النحيل فيجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي ووفق المعايير العلمية التي تحقق أحلامهم وترضي رغباتهم مع المحافظة على مقومات الصحة في أفضل مستوياتها
!حتر!مي
السكري يصيب الأطفال والرضع مثلما يصيب الكبار > من الأخطاء الشائعة لدى البعض عدم الاهتمام بعمل تحليل السكر للطفل الذي يكون أبواه مصابين بمرض السكري، بالرغم من تنبيه الطبيب المعالج للأبوين بضرورة عمل ذلك التحليل للتأكد من خلو الأبناء من المرض واكتشافه مبكراً عند الإصابة به، لكن كثيراً من الناس لا يصدقون أن مرض السكري يصيب صغار الأطفال والرضع مثلما يصيب الكبار. وفي حالة عدم الاكتشاف المبكر له سيتعرض المريض للمضاعفات التي قد تصل الى حد الغيبوبة، وهي حالة خطيرة، خاصة إذا كان المريض حديث الولادة أو طفلاً صغير السن.
من النصائح التي يوجهها عادة طبيب الغدد الصماء وداء السكري لمرضاه، أن يتم الكشف لدى عيادة السكري بانتظام مع عمل تحليل نسبة سكر الدم في كل مرة، والنصيحة الثانية تخص أقارب المريض وأفراد أسرته، بحيث يتم عمل فحص دوري لهم مع التركيز على تحليل نسبة السكر في الدم بغرض الكشف المبكر للإصابة إن حدثت.
كما يمكن ملاحظة أعراض مرض السكري المعروفة لدى الجميع على أيٍّ من أفراد الأسرة، خاصة الأطفال الصغار الذين يصعب التعرف على بعض الأعراض لديهم لقلة إدراكهم وعدم تمكنهم من شرح ما يعانون منه لصغر سنهم.
وطالما أن الطفل من أسرة تعاني من السكري، فيجب أخذ ذلك في الاعتبار بالعناية الفائقة بالغذاء المقدم للطفل وتنمية السلوك الغذائي الصحي والسليم لديه، وهذا لا يعني اخضاعه لأي نوع من أنواع الريجيم، حيث انه لا يزال في طور النمو الجسمي والذهني ويحتاج إلى غذاء صحي متكامل يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية بما فيها من فيتامينات ومعادن وبكميات وسعرات حرارية تتناسب مع عمره ونشاطه الحركي، وتساعده على النمو السليم وتمده بالطاقة وترفع من قدرته المناعية ضد الأمراض المختلفة.
وإذا تم تشخيص الإصابة بداء السكري عند أحد الأبناء، فيجب العناية بجسمه (تجفيف الجلد دائماً، خاصة ما بين الأصابع، والعناية بأصابع القدم من الإصابات والحوادث)، وغذائه (الابتعاد عن السكريات والحلويات، وترتيب الوجبات بحيث تتوافق مع مواعيد حقنة الأنسولين)، ونشاطه (ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مع الاحتفاظ ببعض الحلوى لتناولها عند اللزوم)، ودوائه (المحافظة على مواعيد الدواء وكميته وطرق حفظه)، الانتباه لمضاعفات السكري وأهمها الغيبوبة (الشعور بدوخة وعرق وسرعة ضربات القلب).
* هوس النحافة > من الأخطاء التي شاعت في معظم مجتمعات العالم في العصر الحديث، الاتجاه نحو الجسم النحيف بكل الوسائل المتاحة، الصحيحة منها والمبتدعة، بهدف الابتعاد عن السمنة وزيادة الوزن، والحصول على أعلى درجات الصحة واللياقة البدنية والجمال.
وهو بلا شك توجه صحي في ظاهره، لكن باطنه يخفي الكثير من المشاكل الصحية، على خلاف الهدف الذي انطلق منه هذا التوجه، ففي معظم الحالات لا يقف الأمر عند حد الوصول إلى وزن معين يتناسب مع طول الجسم وكتلته، بل يستمر تطبيق الريجيم حتى نفاجأ بالدخول في فئة النحافة الزائدة ويحدث فقدان للوزن مفاجئ مع مضاعفات صحية خطيرة.
إن النحافة الزائدة والسمنة المفرطة نقيضان في الشكل، يتفقان في العواقب السلبية على الصحة، بل إن النحافة الزائدة تكون أكثر ضرراً على الصحة من البدانة الزائدة أحياناً، وكما أن هناك وفيات تسجل بسبب السمنة المفرطة، هناك عدد مماثل من الوفيات التي تسجل بسبب نقص الوزن عن المعدل الطبيعي.
وليت عملية التخسيس تتم تحت إشراف طبي متخصص، فالغالبية من الناس يقومون بها ذاتياً، أو يتبعون فيها نصائح الجار والصديق، ويقتنون أدواتها ومستلزماتها من المراكز التجارية والأسواق الشعبية، حيث تباع الأعشاب السحرية وتقدم النصائح بسخاء وأريحية وبدون مقابل. فمن أنواع المسهلات، إلى مانعات الشهية ومدرات البول، وهذه كلها تؤدي إلى اضطراب في المحاليل والأملاح المهمة في الجسم واختلال في وظائفه البيولوجية، إضافة إلى المضاعفات الناتجة من افتقار الطعام للدهون الأساسية والمهمة.
وحتى نتفادى مثل هذه المضاعفات التي قد تكلفنا صحتنا، وأحياناً حياتنا، لا بد من مراجعة الطبيب للفحص والكشف عن الأسباب وإعطاء العلاج المناسب: إن كانت طفيليات (مثل الديدان)، أو اختلال في الهورمونات (مثل هورمونات الغدة الدرقية)، أو وجود فقر دم (أنيميا).. الخ. أما بالنسبة لمن يطلب القد المياس والقوام النحيل فيجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي ووفق المعايير العلمية التي تحقق أحلامهم وترضي رغباتهم مع المحافظة على مقومات الصحة في أفضل مستوياتها
!حتر!مي