بقايا جروح
2006/07/11, 12:10 PM
الـتـفــاح
يحتوي التفاح على عدد من المكونات أي الألياف والفلوفونويد الذين يخفضان الكوليسترول ويحسنان وظيفة الأمعاء ويخفضان احتمال الإصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية والسرطان وداء السكر والربو !
الأبحاث حول التفاح مكثفة ومتنوعة. أشاعت المؤسسة الوطنية للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية أن الفلوفونويد وهي نوع من مضادات الأكسدة موجودة في التفاح، قد تخفض احتمال الإصابة بمرض سرطان الرئة بنسبة 50 % ووجدت مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا في دافيس أن ثمرتي تفاح في اليوم قد تخفضان نسبة أكسدة كوليسترول LDL بنسبة 34 % وتبين أن الكريريسيتين quericitin وهو فلوفونويد موجود في قشر التفاح يخفض احتمال الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 32 % عبر التزويد بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة. ويعرف عن التفاح مساعدته على الهضم ودعمه لإزالة الوزن. ومع أنه غني بالسكر الطبيعي، لا يسبب التفاح ارتفاعا سريعا في معدل السكر في الدم. يقي الناتج الغذائي من التفاح الجسم من ضخ الكثير من الأنسولين. كما ويحتوي التفاح على مادة كيميائية ليفية طبيعية اسمها البكتين، وهي تحد من كمية الدهن التي تمتصها الخلايا. كما يلتقط البكتين أيضا السميّات، كالمعدنين الثقيلين: الرصاص والزئبق، ويحملها إلى خارج الجسم. كما أثبتت الدراسات أنه بفضل البكتين التفاح الأخضر هو الخيار الأفضل لتنظيف الكبد.
يقمع البكتين الشهية أيضا. درس باحثون في مركز بروك الطبي للجيش في تكساس وقع البكتين على الجوع من خلال إعطاء عصير الليمون لمجموعة من 47 فردا. نصف المجموعة حصلت على العصير الخالي من الإضافات، ونصفها الآخر حصل عليه مدعما بالبكتين. أشار من حصلوا على العصير المدعم بالبكتين إلى الشعور الخفيف بالجوع بعد أربع ساعات، فيما اشتكى الحاصلون على العصير الصافي من الجوع أبكر بكثير. استنتج الباحثون أن البكتين قد يبطئ عملية الهضم مبقيا الطعام في المعدة لمدة أطول. إذا في حال تناولتم تفاحة كزجبة خفيفة أو قدمتموها كتحلية لذيذة، تكونون في صدد تنظيف جسمكم ونحت محيط خصركم في الوقت نفسه!
تقبلواا تحياتي
يحتوي التفاح على عدد من المكونات أي الألياف والفلوفونويد الذين يخفضان الكوليسترول ويحسنان وظيفة الأمعاء ويخفضان احتمال الإصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية والسرطان وداء السكر والربو !
الأبحاث حول التفاح مكثفة ومتنوعة. أشاعت المؤسسة الوطنية للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية أن الفلوفونويد وهي نوع من مضادات الأكسدة موجودة في التفاح، قد تخفض احتمال الإصابة بمرض سرطان الرئة بنسبة 50 % ووجدت مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا في دافيس أن ثمرتي تفاح في اليوم قد تخفضان نسبة أكسدة كوليسترول LDL بنسبة 34 % وتبين أن الكريريسيتين quericitin وهو فلوفونويد موجود في قشر التفاح يخفض احتمال الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 32 % عبر التزويد بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة. ويعرف عن التفاح مساعدته على الهضم ودعمه لإزالة الوزن. ومع أنه غني بالسكر الطبيعي، لا يسبب التفاح ارتفاعا سريعا في معدل السكر في الدم. يقي الناتج الغذائي من التفاح الجسم من ضخ الكثير من الأنسولين. كما ويحتوي التفاح على مادة كيميائية ليفية طبيعية اسمها البكتين، وهي تحد من كمية الدهن التي تمتصها الخلايا. كما يلتقط البكتين أيضا السميّات، كالمعدنين الثقيلين: الرصاص والزئبق، ويحملها إلى خارج الجسم. كما أثبتت الدراسات أنه بفضل البكتين التفاح الأخضر هو الخيار الأفضل لتنظيف الكبد.
يقمع البكتين الشهية أيضا. درس باحثون في مركز بروك الطبي للجيش في تكساس وقع البكتين على الجوع من خلال إعطاء عصير الليمون لمجموعة من 47 فردا. نصف المجموعة حصلت على العصير الخالي من الإضافات، ونصفها الآخر حصل عليه مدعما بالبكتين. أشار من حصلوا على العصير المدعم بالبكتين إلى الشعور الخفيف بالجوع بعد أربع ساعات، فيما اشتكى الحاصلون على العصير الصافي من الجوع أبكر بكثير. استنتج الباحثون أن البكتين قد يبطئ عملية الهضم مبقيا الطعام في المعدة لمدة أطول. إذا في حال تناولتم تفاحة كزجبة خفيفة أو قدمتموها كتحلية لذيذة، تكونون في صدد تنظيف جسمكم ونحت محيط خصركم في الوقت نفسه!
تقبلواا تحياتي