نجمة سهيل
2009/10/21, 01:23 AM
كثيرا ما تندهش عندما ترى اسف تسمع عن قصص حب خياليه دراميه كثيرة الاحداث والمصاعب ومليئه بالرومانسيه وفاشله جدا جدا
جاء وقت الرؤيه وكثيرا ما ترى بعينك وانت فى طرقات الجامعات عن ثنائيات الحب الجميل والرومانسيه الفائضه والعلاقات الفاشله ايضا ههههههههههه
ما هذا وما سببه تعالو معى
يأتى شاب فى مقتبل عمره الى الجامعه واكثر اهل الجامعات من الشباب المتوسط الحال ان صحت تسمية متوسط بما يمر به الشاب تلك الايام المهم فياتى على عالم كبيير الا وهو الجامعه واول ما ينتبه اليه هو البنات هناك الكثير من البنات وانواع كثيره واخلاق مختلفه العفيفه والمحترمه والاعزكم الله العكس المهم
لماذا لا احب فتاه؟؟؟
اول سؤال بل اخر فعل يسبقه اجابته من اندفاع الشاب الى الفتاه تعارف ثم قبول ثم حب قصدى وهم الحب
لماذا اقول وهم
نروى القصه معا شىء فشىء
اولا شىء جديد بنات لم يكن فى استطاعته ان يتعرف عليهم خارج الجامعه وان كان هناك من يعرف بالخارج الا انى اتكلم عن البيئه الغنيه بالعدد والتعداد اليومى تقريبا
يتعرف ثم ما ينقلب التعرف بانحدار الى شعور وهمى بالحب فيتقرب اليها شيئا فشيئا وما تلبس اعزكم الله ان تقع هى الاخرى ف الموضوع فيستمرا على حبهما الوهمى هدايا بسيطه ثم غيره لا تلكمى هذا وهذا وانت لا تعبث مع تلك او تلك وكأنهم ازواج
ثم خناقات ومشاكل هجر ثم التقاء ثانيا بعد ان احرقت ليهب الحب الوهمى مشاعرهم والتى فى صحيح الواقع ما هى الا شهوه اثارات الشاب والبنت بالالتقاء ثانيا فهم يلتقون لا لمبدأ او حب يعنى ولا لتفاهم انما لشهوه وفراغ من جانب الاثنين وكيف لا وهم يقرأون القص بل يرونها بجانبهم ف الجامعه والتليفزيون والافلام كلها تقريبا تتكلم عن الحب ولكن الحب الوهمى وفى اخر القصه تنتهى بظروف شاب مقبل على الحياه لابد وان يزيد من امكانيته الشخصيه اولا ثم يلتحق بالعمل وما اداراكم ما معنى ان يلتحق بعمل وفى نهاية القصه
لا استطيع ان اتقدم لاهلك وانا لا استطيع ان استمر معك هههههههههههه
وهذا هو واقع الوهم قصدى الحب الوهمى
اختاه اعزك الله بشفافية الحب الطاهر مع الزوج المخلص التقى لربه الجاد لنية الزواج
انتبهى جيدا ان لكل شىء حين وكل حين يأتى فلا تستعجلين الامور ولا تقعى فى ذلك الوهم
الا والله ما قد يقع وهذه نادر من حب مخلص والتقاء فى نفس شاب قادر ماليا على اعباء الزواج او متيسر الحال مع والديه وقادر وقبل كل هذا جاد فليتقدم اليك بالاستئذان لقدومه لواليدك ليتقدم لازواج وهذا نادر جدا
اما الجزء الاكبر هو الوهم قصدى الحب الوهمى
لو كانت القدره والحكمة بالسن لما ساد غير الشيوخ ولذهبت عافية الامه
ومازال الشيوخ يحسدون الشباب ثورة العزيمه فيسمونها نزقا ثم يعزون انفسهم بذهاب الشباب فيختصون انفسهم بالعقل والحكمه وكاننا بين امرين
فاما فتوه تفتقر الى العقل او عقل يفتقر الى القوه
جاء وقت الرؤيه وكثيرا ما ترى بعينك وانت فى طرقات الجامعات عن ثنائيات الحب الجميل والرومانسيه الفائضه والعلاقات الفاشله ايضا ههههههههههه
ما هذا وما سببه تعالو معى
يأتى شاب فى مقتبل عمره الى الجامعه واكثر اهل الجامعات من الشباب المتوسط الحال ان صحت تسمية متوسط بما يمر به الشاب تلك الايام المهم فياتى على عالم كبيير الا وهو الجامعه واول ما ينتبه اليه هو البنات هناك الكثير من البنات وانواع كثيره واخلاق مختلفه العفيفه والمحترمه والاعزكم الله العكس المهم
لماذا لا احب فتاه؟؟؟
اول سؤال بل اخر فعل يسبقه اجابته من اندفاع الشاب الى الفتاه تعارف ثم قبول ثم حب قصدى وهم الحب
لماذا اقول وهم
نروى القصه معا شىء فشىء
اولا شىء جديد بنات لم يكن فى استطاعته ان يتعرف عليهم خارج الجامعه وان كان هناك من يعرف بالخارج الا انى اتكلم عن البيئه الغنيه بالعدد والتعداد اليومى تقريبا
يتعرف ثم ما ينقلب التعرف بانحدار الى شعور وهمى بالحب فيتقرب اليها شيئا فشيئا وما تلبس اعزكم الله ان تقع هى الاخرى ف الموضوع فيستمرا على حبهما الوهمى هدايا بسيطه ثم غيره لا تلكمى هذا وهذا وانت لا تعبث مع تلك او تلك وكأنهم ازواج
ثم خناقات ومشاكل هجر ثم التقاء ثانيا بعد ان احرقت ليهب الحب الوهمى مشاعرهم والتى فى صحيح الواقع ما هى الا شهوه اثارات الشاب والبنت بالالتقاء ثانيا فهم يلتقون لا لمبدأ او حب يعنى ولا لتفاهم انما لشهوه وفراغ من جانب الاثنين وكيف لا وهم يقرأون القص بل يرونها بجانبهم ف الجامعه والتليفزيون والافلام كلها تقريبا تتكلم عن الحب ولكن الحب الوهمى وفى اخر القصه تنتهى بظروف شاب مقبل على الحياه لابد وان يزيد من امكانيته الشخصيه اولا ثم يلتحق بالعمل وما اداراكم ما معنى ان يلتحق بعمل وفى نهاية القصه
لا استطيع ان اتقدم لاهلك وانا لا استطيع ان استمر معك هههههههههههه
وهذا هو واقع الوهم قصدى الحب الوهمى
اختاه اعزك الله بشفافية الحب الطاهر مع الزوج المخلص التقى لربه الجاد لنية الزواج
انتبهى جيدا ان لكل شىء حين وكل حين يأتى فلا تستعجلين الامور ولا تقعى فى ذلك الوهم
الا والله ما قد يقع وهذه نادر من حب مخلص والتقاء فى نفس شاب قادر ماليا على اعباء الزواج او متيسر الحال مع والديه وقادر وقبل كل هذا جاد فليتقدم اليك بالاستئذان لقدومه لواليدك ليتقدم لازواج وهذا نادر جدا
اما الجزء الاكبر هو الوهم قصدى الحب الوهمى
لو كانت القدره والحكمة بالسن لما ساد غير الشيوخ ولذهبت عافية الامه
ومازال الشيوخ يحسدون الشباب ثورة العزيمه فيسمونها نزقا ثم يعزون انفسهم بذهاب الشباب فيختصون انفسهم بالعقل والحكمه وكاننا بين امرين
فاما فتوه تفتقر الى العقل او عقل يفتقر الى القوه