المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعونا نناقش مسألة : التدين الحديث للشباب!!!


أمير الإحساس
2009/11/13, 07:43 AM
لقد عاش أئمة الدين وفقهاء الأمة في العصور السابقة مع بعضهم، يتواصلون علمياً ومعرفياً، يتتلمذ بعضهم على بعض، ويحاور بعضهم بعضا، ويأخذون عن بعضهم بعضا، ويتبادلون المودة والاحترام. حتى جاء جيل من الأتباع لأولئك الفقهاء( التدين الجديد)، ينقصهم الإخلاص للدين، والتخلق بآدابه، والوعي بمصلحة الأمة، فحولوا انتماءهم لأولئك الأئمة الأعلام، إلى عصبية مذهبية، وتكتل فئوي، وانحياز طائفي.
فذاقت الأمة وبال الفتن والنزاعات مما بدد شملها ومزق وحدتها وخاصة في عصرنا الحاضر، حيث جنح التطرف والغلو ببعض الفئات إلى تكفير مخالفيها من المسلمين، واتهامهم بالشرك والضلال والابتداع..وإن من أهم أسباب ظهور "التدين الجديد" هي تلك الحرب الإعلامية والدعائية التي مورست ضد "التدين الأصيل" في الصحوة، والذي يحتكم إلى الكتاب والسنة وفهم الصحابة والقرون المفضلة الأولى في الإيمان والاتباع واليوم نرى البعض وأقول هنا البعض ليس الكل أظهروا الدين بالمظهر غير الائق بسبب فهمهم لتعاليمه بالشكل الخاطيء فليس عندهم إلا التكفير لكل صغيرة وكبيرة
ومن هنا أعزاء كادر منتديات عمان للكل أتمنى منكم المناقشة حول هذا الموضوع بروح الثقافة الواعية والفكر المنير لنقف جميعا على هذه المشكلة بالصورة الجدية من الناحية الإجابية والسلبية وهي هل التدين الحديث للشباب يأخذ المسار الصحيح أم الخطأ ...

ثروة الحب
2009/11/18, 10:50 AM
يسعدني انا اكون اول من يرد على موضوعك اخوي امير الاحساس
وفي هالزمن والا انا اشوفه قليل ناس متدينه وملتزمه اما البعض فهو يلهو في هذه الدنيا الفانيه ومغرياتها ولو كان حقا هو مؤمن بالله لما غرته هذه الدنيا الفانيه التي سنتركها ونترك كل ما فعلناه لاجلها وهي لن تفعل لنا شي او انها تمدنا الحياه
ولكن لو تعلمون انا كل السعاده عند الله خالق الاكوان وان اعمالنا هي التي تحقق لنا حسن الخاتمه فستعرفون بقيمة اقل الاعمال التي نفعلها يوميا في حياتنا قد تنقذنا من عذاب الاخره فما بالكم لو راجعنا انفسنا وبرزنا شخصيتنا كما هي فنحن عبيد الله والذي يحبنا كما نحن فهذا يسعدنا والذي لا يريدنا لسبب من الاسباب واحيانا يكون المحافظه على الدين الاسلامي فانا اقول لكم اذا الله والوالدين رضوا عني فهذا يكفيني
اذا نافسك الناس على الدنيا اتركها لهم
واذا نافسوك على الاخره امضي معهم