ڛـכـڑ ـالغًـرٍآمِ ..
2006/07/18, 12:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحول عدد كبير من المطورين العقاريين في دبي إلى الاستثمار في قطاع المكاتب بدلا من العقارات السكنية, وذلك لتلبية الطلب المتنامي في هذا القطاع الذي يحتاج إلى مساحات تتراوح بين مليوني و3 ملايين قدم مربعة في الوقت الراهن.
وقال عقاريون إن النمو الاقتصادي ساهم في تحفيز الشركات الأجنبية على افتتاح مكاتب وفروع لها في مختلف مدن الدولة وتحديدا في دبي لكن المشكلة تكمن في النقص الحاد الذي يعانيه السوق على هذا الصعيد.
وذكر رئيس شركة "دايمينشينز للاستشارات الهندسية" هشام عبدالغني, بحسب ما نشرته جريدة "البيان" الإماراتية الخميس 13-7-2006 أن مجموعة عوامل تقف وراء ذلك التحول "غير المفاجئ" في توجهات المستثمرين نحو تطوير مشاريع العقار المتخصصة في توفير مساحات المكاتب.
وأضاف أن هناك عاملاً مهماً ساهم إلى حد كبير في رفع الطلب على المكاتب وهو أن دبي انتقلت إلى مرحلة جديدة عندما أصبحت مركزا تجاريا إقليميا وباتت تبتكر الوسائل والحلول التي جعلت منها مركز جذب ناجح.
وأكد العضو المنتدب لشركة "المزايا" الكويتية خالد أسبيته أن الوقت مناسب جدا لإطلاق مشاريع عقارية تلبي متطلبات الشركات التجارية والمستثمرين الباحثين عن مكاتب, مشيراً إلى أن شركته تنوي استثمار 2.1 مليار درهم (الدولار يعادل 3.68 درهم) في مشروع مخصص للأغراض المكتبية وسيتم إطلاقه قريبا.
وأوضح أن المشروع الجديد سيحمل اسم "مزايا بزنس أفنيو" وسيتكون من 3 أبراج بارتفاع 45 طابقا، متصلة بمركز تجاري مكون من 4 طوابق تتوفر فيه مساحات لمحلات ومتاجر.
وقال المدير الشريك في شركة "هاي رايز" فيصل علي موسى إن الشركة تعتزم تطوير 3 أبراج مكاتب ارتفاع كل منها 40 طابقاً باستثمارات تصل إلى 3 مليارات درهم في إطار مشروع "قرية الجميرا" وان إطلاق المشروع يتزامن مع تنامي الطلب غير المسبوق على المكاتب التجارية، ما يعطي مبرراً لتراجع المستثمرين في تطوير المشاريع السكنية واندفاعهم نحو مثيلاتها التجارية بسبب عوائدها المرتفعة وسهولة وسرعة بيعها.
وأشار إلى أن الأبراج ستباع وفق نظام التملك الحر وأن البدء في الأعمال الإنشائية سيكون في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل, ومن المتوقع إنجازها بالكامل في عام 2008.
من جهته, أكد رئيس شركة "تنميات" السعودية سليمان الماجد أن الحصول على مكتب في دبي أصبح أشبه بالمهمة المستحيلة بسبب النقص الحاد الذي تعانيه السوق وبسبب الإقبال الكبير من جانب المستثمرين والشركات الأجنبية على التوافد وافتتاح مكاتب لها ومقار في دبي.
وتوقع أن تبقى كفة الطلب مرجحة على كفة المعروض رغم إطلاق مشاريع المكاتب الجديدة بسبب تزايد أعداد المستثمرين الراغبين بنقل أنشاطاهم الاقتصادية إلي دبي.
تحول عدد كبير من المطورين العقاريين في دبي إلى الاستثمار في قطاع المكاتب بدلا من العقارات السكنية, وذلك لتلبية الطلب المتنامي في هذا القطاع الذي يحتاج إلى مساحات تتراوح بين مليوني و3 ملايين قدم مربعة في الوقت الراهن.
وقال عقاريون إن النمو الاقتصادي ساهم في تحفيز الشركات الأجنبية على افتتاح مكاتب وفروع لها في مختلف مدن الدولة وتحديدا في دبي لكن المشكلة تكمن في النقص الحاد الذي يعانيه السوق على هذا الصعيد.
وذكر رئيس شركة "دايمينشينز للاستشارات الهندسية" هشام عبدالغني, بحسب ما نشرته جريدة "البيان" الإماراتية الخميس 13-7-2006 أن مجموعة عوامل تقف وراء ذلك التحول "غير المفاجئ" في توجهات المستثمرين نحو تطوير مشاريع العقار المتخصصة في توفير مساحات المكاتب.
وأضاف أن هناك عاملاً مهماً ساهم إلى حد كبير في رفع الطلب على المكاتب وهو أن دبي انتقلت إلى مرحلة جديدة عندما أصبحت مركزا تجاريا إقليميا وباتت تبتكر الوسائل والحلول التي جعلت منها مركز جذب ناجح.
وأكد العضو المنتدب لشركة "المزايا" الكويتية خالد أسبيته أن الوقت مناسب جدا لإطلاق مشاريع عقارية تلبي متطلبات الشركات التجارية والمستثمرين الباحثين عن مكاتب, مشيراً إلى أن شركته تنوي استثمار 2.1 مليار درهم (الدولار يعادل 3.68 درهم) في مشروع مخصص للأغراض المكتبية وسيتم إطلاقه قريبا.
وأوضح أن المشروع الجديد سيحمل اسم "مزايا بزنس أفنيو" وسيتكون من 3 أبراج بارتفاع 45 طابقا، متصلة بمركز تجاري مكون من 4 طوابق تتوفر فيه مساحات لمحلات ومتاجر.
وقال المدير الشريك في شركة "هاي رايز" فيصل علي موسى إن الشركة تعتزم تطوير 3 أبراج مكاتب ارتفاع كل منها 40 طابقاً باستثمارات تصل إلى 3 مليارات درهم في إطار مشروع "قرية الجميرا" وان إطلاق المشروع يتزامن مع تنامي الطلب غير المسبوق على المكاتب التجارية، ما يعطي مبرراً لتراجع المستثمرين في تطوير المشاريع السكنية واندفاعهم نحو مثيلاتها التجارية بسبب عوائدها المرتفعة وسهولة وسرعة بيعها.
وأشار إلى أن الأبراج ستباع وفق نظام التملك الحر وأن البدء في الأعمال الإنشائية سيكون في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل, ومن المتوقع إنجازها بالكامل في عام 2008.
من جهته, أكد رئيس شركة "تنميات" السعودية سليمان الماجد أن الحصول على مكتب في دبي أصبح أشبه بالمهمة المستحيلة بسبب النقص الحاد الذي تعانيه السوق وبسبب الإقبال الكبير من جانب المستثمرين والشركات الأجنبية على التوافد وافتتاح مكاتب لها ومقار في دبي.
وتوقع أن تبقى كفة الطلب مرجحة على كفة المعروض رغم إطلاق مشاريع المكاتب الجديدة بسبب تزايد أعداد المستثمرين الراغبين بنقل أنشاطاهم الاقتصادية إلي دبي.