corrupted data
2010/05/19, 12:26 PM
طلبوا منا اننا نكتب صفحة من مذكراتنا و نحط فيها احداث اليوم لواجب العربي ... و هذا اللي كتبته ..
الى مذكرتي العزيزة :
لماذا لا استطيع ان ابوح لك الان بما في قلبي الحزين ؟ لا اعرف ما هو هذا الستار الحائل بيني و بينك و لا اعرف ماهية من وضعه لنا ليختبر صداقتنا ...او فقط ليمنع التقاء حافة قلمي بسطح ورقة من اوراقك! .. هل هي مؤامرة تلعبها الحياة ضدي و ضدك؟ ...ام ان قلبي لم يعد حزينا كما اعتقدت من قبل ؟.. و لكن .. رغم كل هذا انا الان في امس الحاجة اليك .. فقد تخلى عني الجميع !..هل تصدقينني ان قلت لك اني كرهت نفسي ؟؟... و سئمت هذه الحياة التي تتلاعب بالقلوب البريئة ؟؟
اليس من الافضل يا مذكرتي ان القي بجسدي الى الهلاك كما يفعل اصحاب القلوب الضعيفة ؟ ... اوحقا لي قلب ضعيف ؟؟ ..ام انني اهملت روحي و كياني و ابتعدت عما يحييهما و يوقظهما من هذا السبات العميق الذي لا يوقظه الا الايمان القوي بالله تعالى ؟؟...
رغم انك مجرد ورقات في دفتر بالي فلقد علمتني بصمتك هذا اكثر مما يستطيع ان يعلمني اياه ثرثار في امور الحياة يطلق على نفسه اسم ال "حكيم" ... و اكتشفت الان انه ليس بالضروري ان اقوم بشئ انما -كما علمتني - " الصمت " هو افضل ما يقدر عليه لساني في هذه اللحظة ..فالحياة احيانا لا تحتاج الى لسان يلقي بكل ما حمل قلبه من مشاعر حزن او فرح و انما الى سكوون عظيم من خلاله يستشعر القلب مكان الروح و يلتقي الاثنان ليجسدان تناغما لا مثيل له ..
فابسط الكائنات الان تبدو لي كانها ملكات الحكمة الفطرية ... فالنملة .. النملة التي كنت اتعمد سلب حياتها سابقا بدهسها بتلك القدمين البشعتين و الوحشيتين المتلهفتين للانتقام من مخلوق يصغرها بعشرات الاضعاف لمجرد الاحساس بذرة من النشوة المريضة ..استطيع الان .. ان ارى في عينيها املا قويا بالحياة و العمل من اجل جماعتها ايمانا بفطرتها التي اعطاها الله اياها .......واعتقد يا مذكرتي .. و اقول اعتقد لاني ما زلت ضعيفة و احتاج مزيدا من شراب السكون و الايمان المتوافر في جميع اسوااق الحياة .. انني اصبحت في هذه اللحظة و هذه اللحظة فقط .. انسانا يمتلك الكون كله .. الا شيئ و احد ما زلت اسعى لامتلاكه ... و هو " السعادة " ... و لا اقول انني حزينة ... و لكنني لا اقول انني سعيدة .. و رغم ذلك .. فهذا شيئ طبيعي - كما قال لي السعداء- ... و اقتبس من ما قالوا : " لا يسعد السعيد الا بعد ان يحزن " .. و انا اصدقهم !!... نعم اصدقهم يا مذكرتي ... فكل خلية دم في جسمي تهتف الان بكلمة واحدة :
" الحيااة "
... فقد اصبحت مدركة الان ان للحياة اوجه عديدة... لكن اجملها هو وجه السعادة ..و الذي اشعر به الان ...كما يشعر به السعداء من المؤمنين بايمانهم ...و كما يشعر به الفقير بكسرة خبز وصلت الى يده .. ليس بالصدفة انما برحمة من عند رب العالميين ..
فاحمد الله على انك الان معي .. تشهدين تحولي ال انسانة ناضجة .. فانا الان واثقة بان لا شيء سيحصل لا بقضاء الله و قدره .. و هذا ما يجعلني مطمئنة الى الصميم عالمة بان الله سيفرجها لي ان شاء ..
بهذا الايمان سامضي يا مذكرتي .. و لا تقلقي علي.. فساكون بخير ما دام الايمان قابعا في قلبي ...
و ساحرص على ان يفعل ...
الى يوم اخر ...
بقلم : كوروبتد داتا
الى مذكرتي العزيزة :
لماذا لا استطيع ان ابوح لك الان بما في قلبي الحزين ؟ لا اعرف ما هو هذا الستار الحائل بيني و بينك و لا اعرف ماهية من وضعه لنا ليختبر صداقتنا ...او فقط ليمنع التقاء حافة قلمي بسطح ورقة من اوراقك! .. هل هي مؤامرة تلعبها الحياة ضدي و ضدك؟ ...ام ان قلبي لم يعد حزينا كما اعتقدت من قبل ؟.. و لكن .. رغم كل هذا انا الان في امس الحاجة اليك .. فقد تخلى عني الجميع !..هل تصدقينني ان قلت لك اني كرهت نفسي ؟؟... و سئمت هذه الحياة التي تتلاعب بالقلوب البريئة ؟؟
اليس من الافضل يا مذكرتي ان القي بجسدي الى الهلاك كما يفعل اصحاب القلوب الضعيفة ؟ ... اوحقا لي قلب ضعيف ؟؟ ..ام انني اهملت روحي و كياني و ابتعدت عما يحييهما و يوقظهما من هذا السبات العميق الذي لا يوقظه الا الايمان القوي بالله تعالى ؟؟...
رغم انك مجرد ورقات في دفتر بالي فلقد علمتني بصمتك هذا اكثر مما يستطيع ان يعلمني اياه ثرثار في امور الحياة يطلق على نفسه اسم ال "حكيم" ... و اكتشفت الان انه ليس بالضروري ان اقوم بشئ انما -كما علمتني - " الصمت " هو افضل ما يقدر عليه لساني في هذه اللحظة ..فالحياة احيانا لا تحتاج الى لسان يلقي بكل ما حمل قلبه من مشاعر حزن او فرح و انما الى سكوون عظيم من خلاله يستشعر القلب مكان الروح و يلتقي الاثنان ليجسدان تناغما لا مثيل له ..
فابسط الكائنات الان تبدو لي كانها ملكات الحكمة الفطرية ... فالنملة .. النملة التي كنت اتعمد سلب حياتها سابقا بدهسها بتلك القدمين البشعتين و الوحشيتين المتلهفتين للانتقام من مخلوق يصغرها بعشرات الاضعاف لمجرد الاحساس بذرة من النشوة المريضة ..استطيع الان .. ان ارى في عينيها املا قويا بالحياة و العمل من اجل جماعتها ايمانا بفطرتها التي اعطاها الله اياها .......واعتقد يا مذكرتي .. و اقول اعتقد لاني ما زلت ضعيفة و احتاج مزيدا من شراب السكون و الايمان المتوافر في جميع اسوااق الحياة .. انني اصبحت في هذه اللحظة و هذه اللحظة فقط .. انسانا يمتلك الكون كله .. الا شيئ و احد ما زلت اسعى لامتلاكه ... و هو " السعادة " ... و لا اقول انني حزينة ... و لكنني لا اقول انني سعيدة .. و رغم ذلك .. فهذا شيئ طبيعي - كما قال لي السعداء- ... و اقتبس من ما قالوا : " لا يسعد السعيد الا بعد ان يحزن " .. و انا اصدقهم !!... نعم اصدقهم يا مذكرتي ... فكل خلية دم في جسمي تهتف الان بكلمة واحدة :
" الحيااة "
... فقد اصبحت مدركة الان ان للحياة اوجه عديدة... لكن اجملها هو وجه السعادة ..و الذي اشعر به الان ...كما يشعر به السعداء من المؤمنين بايمانهم ...و كما يشعر به الفقير بكسرة خبز وصلت الى يده .. ليس بالصدفة انما برحمة من عند رب العالميين ..
فاحمد الله على انك الان معي .. تشهدين تحولي ال انسانة ناضجة .. فانا الان واثقة بان لا شيء سيحصل لا بقضاء الله و قدره .. و هذا ما يجعلني مطمئنة الى الصميم عالمة بان الله سيفرجها لي ان شاء ..
بهذا الايمان سامضي يا مذكرتي .. و لا تقلقي علي.. فساكون بخير ما دام الايمان قابعا في قلبي ...
و ساحرص على ان يفعل ...
الى يوم اخر ...
بقلم : كوروبتد داتا