المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بكاء العاشقين !!!!!


جرهم
2006/09/06, 05:23 PM
بكاء العاشقين !!!!!

كانت حورية في عيني ... بل كانت خير من ملاك ...

كنت أرى من خلالها الدنيا على حقيقتها ... وكانت هي تمثـّـل كل جيلها

على وجه لم أسمع عنه من قبل ..... لم يحدثنا بذلك طه حسين في كتبه ... ولاشكسبير

في أدبه ... كانت تمثل العفـّه والبراءة ... والصفاء والنقاء

تعلـّمت منها الكثير ... كنت أراها دائما تتراءَ أمام عيني ....بفستانها الأبيض الجميل

كيوم الإحتفاء بميلادها ... أو ليلة عرسها الغض الندي ... فإن

قلت إنها تشبه الورد فقد ظلمتها .... وإن قلت أن الورد يشبهها فقد جنيت عليها ....

يغار البدر من حسنها في سماه ... جمع الله في آدميتها كل ما

هو جميل دون تناقضات ... دِين ٌوعفه .... طهارة وجمال .....صفاء

ونقاء ....حسب ٌونسب ُ فهي إذا لاتوزن بمال ... كانت ريحانتي التي أتنفـّس
عبيرها ......

لم أحب في حياتي أحد كحبها ... أحببتها كحب الوالدين ... ولعمري أنّ هذا لها في

ذمتي كـَدَيْنْ.... نذرت أن أدفع عمري كله ثمناً لسعادتها

ماكنت أطمع في شيء سوى أن أسمع عنها أخبارا ً تسرُّخاطري ... وتبهج نفسي ..

وتريح بالي ... وهبتها كل ما أملك دون أن تعلم ... وما أملك

سوى قلب مفعم بحبها ... وروح ٍ تناجي بارئها في أنصاف ليال ٍ هي فيها غافية ....

وبقايا حواس مني ومهج باتت لها داعية ....

آآآه ٍ يا من كنتي يوما علي ّأغلى من روحي ... آآآه ٍ ثم آه لو علمتي بمقدارمنزلتك عندي ... ومقامك في نفسي ....

لكي في روحي مقام ما يدانيك فيه قريب ... ولا حسيب أو نسيب
ياسلوة الخاطر وياحبي الكبير ....

أنتي من وهبني إيـّاكِ مولانا البشير... ما تمنيت يوما إلا ّرضاك
ولا مرّ ببالي نسيانك أو جفاك ...

في المأوى سيكون لقائنا ... إن عزّ في الدنيا سلامنا وكلامنا ... إن نحن صدقنا الود ...
ومع الله جددنا العهد ...ولكـنّك ياصغيرتي ...وياحبيتي ...أبيتي إلاّ أن تـُميتي في ّ كل شيء
أصيل ... وتوئدي في لحظه كل حلم جميل ..........

دفعلتي وليتك ما فعلتي ... وقلتي وليتك ما قلتي ... سَمَعَتْي وليتك ما سمعتي إلا النذير الوارد
في الكتاب ... محذرا من قول الفاسق الكذّاب .....

في لحظة كنت أنتظر مقدمك إلي... ّ لتبهجي نفسي بسلامك الميمون

في لحظة كنت أراقب طلّتك علي ....ّ لتحيي في ّ كياني كل شيء ....

كيف بدا العذاب ؟؟؟.... وأمطر الضباب ...!!!!

جاءتني حوريّتي مسرّعة ... وكلتا يديها بالمنايا القاتلات مشرّعه

وفجأة أنطفأ السراج ... وتلاشا من أمامي ذلك النور الوهـّاج ...

بكت الورود في الحديقة ... وغابت حينها عن عيني الحقيقة

أفل القمر ... وتراءَت لي نهاية العمر ... بادرتني حبيبتي ... رميا وطعناً بالسهام ... دون

رحمة ولا حتى شيء من وداد ... رحماااك ....

رحماااك يارب العباد . .... رمتني بسهما وأنسلّت ... جاء السهم على عيني فأعماها.....

وعلى خدّي نزل دمّها وماها... وبحثت عن شظايا مهجتي لأركن إلى ذكريات أحبّتي ..... فلم
أحس إلا ّ بحرارة دمعتي تسألني رغم كل شيء أن أدعو لصغيرتي ... لحبيبتي ...

فيارب أنت تعلم نيّتي .... الطف بها .... الطف بها فهي وإن كانت ... مهما كانت ....

كيف كانت .. لاتزال غنوتي وانشودتي ..... وسرٌّ من أسرار سعادتي ... في دنيتي

!! مملكة عمري !!
2006/09/07, 01:33 AM
صح لسانك اخوووي ود ناس ويعطيك العااااافية

حبوب الحيل
2006/09/07, 02:35 AM
مشكور اخوي ولد ناس

واصل التقدم

العجمي2006
2006/09/12, 02:48 PM
مشكور على الكلمات الرائعة وللامام دوما...

ولد الناعبي
2007/06/05, 05:46 PM
مشكورة اختي

دلع المحتارة
2007/08/08, 07:20 PM
يسلمووو عالكلام الحلو وواصل الكتابة ننظر كل جديدك ..