شيروكى822 من صحار
2006/03/13, 06:36 PM
http://www.alamuae.com/upload/Folder-17/1140815509_631_p18146.gif
ها أنا ذا
مرةُ ُ اُخري
من بعدِ المرة الاُخري
التي إنتظرتُك فيها
ولم تأتي
ها أنا ذا
وحدي ,,, جالسةُ ُ
وواثقة
إنك لن تأتي
تماماً مثلما فعلتَ في المرةِ الاُخري
أتدري ؟؟؟
أحياناً اًسلمُ نفسي لخيالات الطفولة
أحلامها ,,, جمالها
وبساطتها ,,, وحُسنها
عندما كانت هُناك
لا مسئوليات ,,, لا تأوهات
سوي اليوم ,,, واليوم فقط
نعيشهُ كما هو
نلعب ونمرحُ فيه كما هو
نتقابل فيه
وتتشابك أيدينا ,,, وتتعانق نظراتنا
في نفس اليوم الذي عهدناه
كما هــــــــــو
ولكنني لا ألبثُ إلا أن أعــــود
علي ضجيج الحاضر
والألمُ السافر ,,, وأنينُ الطير المُهاجر
فأجدُني ما زلتُ وحدي
وأنت ,,, كما أنت
بعيدُ ُ عني
ولا تكترث لبعدي
أتدري ؟؟؟
أحياناً أتمني
لو إنني كنت إحدي هذه الوريقات
التي تُقدمها إليك السكرتيرة الحسناء
أو إحدي الصفقات
التي تتبعها في جميع الأرجاء والأنحاء
أو ذلك الفنجان الدافئ من القهوة
الذي ترتشفه في برد الشتاء
فلربما إستطعت أن أنال بعضك
حينها
ولربما إستطعت أن أنال لمسةُ ُ منك
أو أسكن بين أغوار يديك
وبين ثناياك
صدقني ,,, ولا تُكذبني
عندما اُخبرك بِإنني
قد كرهتُ جميع المُستثمرين
والتجار والمُشترين والبائعين
وكرهتُ جميعَ الأعمال
وجميعُ الرجال
الذين ينسون النساء
من أجل الأعمال
وأعلنت الحرب علي الأهمال
فقد كرهتُ الإهمال
من جانبك
وعدم السؤال
من جانبك
وفُقدانك أحبابك وأقاربك
من أجل حفنة من الأموال
صدقني
أنا لا اُريدُ القصور
ولا المجوهرات والألماس
ولا الجواري والصبيان والحراس
ولا السيارة الفاخرة
ولا زجاجات العطر الغالية
ولا الفساتينُ المُرصعة
والأحجار النادرة
ولا الفروات النادرة
فكل ما اُريدهُ ,,,, هو أنت
أنت
ذلك الإنسانُ الذي أحببته
ذلك الإنسانُ الذي إخترتهُ
من بين جميع الرجال
إخترته سكني ونبراسي
ومُعلمي وحُراسي
أنت
لا مالك ,,, ولا مكاتبك
و لا عُمالك
هذه هي أحزاني ,,, وشكواي
اُرسلها إليك
في رسالة بريدية مُستعجلة
فليتها تحظي منك بالنظرة
ولو كانت مُسرعة
ولا تكون نهايتها في أحد الإدراج
حتي إشعارُ ُ أخر
اُحبك
,,,
,,,
إنتهي
,,,
,,,
ها أنا ذا
مرةُ ُ اُخري
من بعدِ المرة الاُخري
التي إنتظرتُك فيها
ولم تأتي
ها أنا ذا
وحدي ,,, جالسةُ ُ
وواثقة
إنك لن تأتي
تماماً مثلما فعلتَ في المرةِ الاُخري
أتدري ؟؟؟
أحياناً اًسلمُ نفسي لخيالات الطفولة
أحلامها ,,, جمالها
وبساطتها ,,, وحُسنها
عندما كانت هُناك
لا مسئوليات ,,, لا تأوهات
سوي اليوم ,,, واليوم فقط
نعيشهُ كما هو
نلعب ونمرحُ فيه كما هو
نتقابل فيه
وتتشابك أيدينا ,,, وتتعانق نظراتنا
في نفس اليوم الذي عهدناه
كما هــــــــــو
ولكنني لا ألبثُ إلا أن أعــــود
علي ضجيج الحاضر
والألمُ السافر ,,, وأنينُ الطير المُهاجر
فأجدُني ما زلتُ وحدي
وأنت ,,, كما أنت
بعيدُ ُ عني
ولا تكترث لبعدي
أتدري ؟؟؟
أحياناً أتمني
لو إنني كنت إحدي هذه الوريقات
التي تُقدمها إليك السكرتيرة الحسناء
أو إحدي الصفقات
التي تتبعها في جميع الأرجاء والأنحاء
أو ذلك الفنجان الدافئ من القهوة
الذي ترتشفه في برد الشتاء
فلربما إستطعت أن أنال بعضك
حينها
ولربما إستطعت أن أنال لمسةُ ُ منك
أو أسكن بين أغوار يديك
وبين ثناياك
صدقني ,,, ولا تُكذبني
عندما اُخبرك بِإنني
قد كرهتُ جميع المُستثمرين
والتجار والمُشترين والبائعين
وكرهتُ جميعَ الأعمال
وجميعُ الرجال
الذين ينسون النساء
من أجل الأعمال
وأعلنت الحرب علي الأهمال
فقد كرهتُ الإهمال
من جانبك
وعدم السؤال
من جانبك
وفُقدانك أحبابك وأقاربك
من أجل حفنة من الأموال
صدقني
أنا لا اُريدُ القصور
ولا المجوهرات والألماس
ولا الجواري والصبيان والحراس
ولا السيارة الفاخرة
ولا زجاجات العطر الغالية
ولا الفساتينُ المُرصعة
والأحجار النادرة
ولا الفروات النادرة
فكل ما اُريدهُ ,,,, هو أنت
أنت
ذلك الإنسانُ الذي أحببته
ذلك الإنسانُ الذي إخترتهُ
من بين جميع الرجال
إخترته سكني ونبراسي
ومُعلمي وحُراسي
أنت
لا مالك ,,, ولا مكاتبك
و لا عُمالك
هذه هي أحزاني ,,, وشكواي
اُرسلها إليك
في رسالة بريدية مُستعجلة
فليتها تحظي منك بالنظرة
ولو كانت مُسرعة
ولا تكون نهايتها في أحد الإدراج
حتي إشعارُ ُ أخر
اُحبك
,,,
,,,
إنتهي
,,,
,,,