sad 4 ever
2006/10/22, 04:55 PM
استهداف البارجة "ساعر" فاجأ قيادة العدو وانتقادات حادة لقائد السفينة وسلاح البحرية
17/10/2006
تقرير خاص قناة المنار- حسن حجازي / كان استهداف البحرية الاسرائيلية خلال العدوان الاخير على لبنان احدى المفاجآت التي وعد بها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وشكل استهداف البارجة ساعر صدمة للقيادة العسكرية داخل كيان العدو. بعد ان كان استهداف المقاومة، سلاح البحرية الاسرائيلية ليس بالامر البسيط وبالاخص تعرض فخر قوته، السفينة ساعر خمسة لضربة قاسمة. وبعد مرور حوالي ثلاثة اشهر على العملية، اقر تحقيق اجراه الجيش العدو بأن السفينة كانت على وشك الغرق نتيجة اصابتها، وفق ما أعلن التفزيون الاسرائيلي. فيما قال ضابط كبير على صلة بالتحقيق ان الكارثة كانت من الممكن ان تكون اخطر واقسى بكثير، في اشارة الى حجم الخسائر التي كانت ستبلغ حوالي مئة وعشرين بحارا كانوا على متن السفينة، وهذا ما حاول العدو اخفائه بعد تلقي الضربة. التحقيق المرحلي الذي اعد حول الامر، وتضمن انتقادات حادة لقائد السفينة، وقائد سلاح البحرية وضع على طاولة رئيس اركان جيش الاحتلال دان حالوتس، وقال مصدر عسكري رفيع لصحيفة يديعوت احرونوت انه لا مفر من اللجوء لاجراءات شخصية بحق ضباط كبار في سلاح البحرية، لكن دان حالوتس فضل استكمال التحقيق متجنبا توجيه اتهامات، وهو الذي لجأ الى عدم اتخاذ اي اجراءات بحق اي من الضباط خشية ردة فعلهم، وخروجهم عن صمتهم والمطالبة بتحمله للمسؤولية، وفق ما نقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية. وفي محاولة للتقليل من هول المفاجأة، وللمحافظة على سمعة سلاح البحرية. اعتبر التقرير ان قيادة هذه السلاح لم تكن مبالية ولم تأخذ هذا التهديد بالحسبان، وبالتالي فإن الاسلحة التي من شأنها ان تعترض الصواريخ المضادة للسفن لم تكن مشغلة مما سهل اصابة السفينة. هذا الامر يدحضه كلام الاستخبارات العسكرية التي قالت انها ابلغت سلاح البحرية باحتمال وجود هذا النوع من الصواريخ المضادة للسفن بيد حزب الله. وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان ان ترقية قائد السفينة، وضابط كبير كان على متنها مجمد حتى انتهاء التحقيقات. من جهة اخرى، وفي مؤشر على مدى جدية تحقيقات الجيش الاسرائيلي تمت ترقية قائد كتيبة في سلاح المدرعات، الى نائب قائد لواء رغم ان التحقيقات لم تنتهي حول ما حصل مع كتيبته في لبنان اثناء الحرب. ومن بينها مقتل اربعة جنود في دبابة اصابها صاروخ اطلقه مقاتلو حزب الله في قرية كونين وفق ما اوردت صحيفة معاريف وقد اثار هذا القرار انتقادات حادة من قبل جهات في الجيش الاسرائيلي. وفي دليل آخر على حجم الارباك بعد الحرب ارسل الجيش الاشرائيلي بحسب صحيفة معاريف هدايا الى جنود قتلوا في المعارك في لبنان ظنا منه ان هؤلاء الجنود لا زالوا على قيد الحياة. اما آخر ابداعات بلدية حيفا لاخراج المستوطنين من اثار الحرب والتحرر من الذعر، فقد طلبت البلدية من سكان المدينة جمع كل ما احتفظوا به من بقايا صواريخ حزب الله التي سقطت على المدينة والقائها في البحر ليتخلصوا من حالة الخوف.
17/10/2006
تقرير خاص قناة المنار- حسن حجازي / كان استهداف البحرية الاسرائيلية خلال العدوان الاخير على لبنان احدى المفاجآت التي وعد بها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وشكل استهداف البارجة ساعر صدمة للقيادة العسكرية داخل كيان العدو. بعد ان كان استهداف المقاومة، سلاح البحرية الاسرائيلية ليس بالامر البسيط وبالاخص تعرض فخر قوته، السفينة ساعر خمسة لضربة قاسمة. وبعد مرور حوالي ثلاثة اشهر على العملية، اقر تحقيق اجراه الجيش العدو بأن السفينة كانت على وشك الغرق نتيجة اصابتها، وفق ما أعلن التفزيون الاسرائيلي. فيما قال ضابط كبير على صلة بالتحقيق ان الكارثة كانت من الممكن ان تكون اخطر واقسى بكثير، في اشارة الى حجم الخسائر التي كانت ستبلغ حوالي مئة وعشرين بحارا كانوا على متن السفينة، وهذا ما حاول العدو اخفائه بعد تلقي الضربة. التحقيق المرحلي الذي اعد حول الامر، وتضمن انتقادات حادة لقائد السفينة، وقائد سلاح البحرية وضع على طاولة رئيس اركان جيش الاحتلال دان حالوتس، وقال مصدر عسكري رفيع لصحيفة يديعوت احرونوت انه لا مفر من اللجوء لاجراءات شخصية بحق ضباط كبار في سلاح البحرية، لكن دان حالوتس فضل استكمال التحقيق متجنبا توجيه اتهامات، وهو الذي لجأ الى عدم اتخاذ اي اجراءات بحق اي من الضباط خشية ردة فعلهم، وخروجهم عن صمتهم والمطالبة بتحمله للمسؤولية، وفق ما نقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية. وفي محاولة للتقليل من هول المفاجأة، وللمحافظة على سمعة سلاح البحرية. اعتبر التقرير ان قيادة هذه السلاح لم تكن مبالية ولم تأخذ هذا التهديد بالحسبان، وبالتالي فإن الاسلحة التي من شأنها ان تعترض الصواريخ المضادة للسفن لم تكن مشغلة مما سهل اصابة السفينة. هذا الامر يدحضه كلام الاستخبارات العسكرية التي قالت انها ابلغت سلاح البحرية باحتمال وجود هذا النوع من الصواريخ المضادة للسفن بيد حزب الله. وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان ان ترقية قائد السفينة، وضابط كبير كان على متنها مجمد حتى انتهاء التحقيقات. من جهة اخرى، وفي مؤشر على مدى جدية تحقيقات الجيش الاسرائيلي تمت ترقية قائد كتيبة في سلاح المدرعات، الى نائب قائد لواء رغم ان التحقيقات لم تنتهي حول ما حصل مع كتيبته في لبنان اثناء الحرب. ومن بينها مقتل اربعة جنود في دبابة اصابها صاروخ اطلقه مقاتلو حزب الله في قرية كونين وفق ما اوردت صحيفة معاريف وقد اثار هذا القرار انتقادات حادة من قبل جهات في الجيش الاسرائيلي. وفي دليل آخر على حجم الارباك بعد الحرب ارسل الجيش الاشرائيلي بحسب صحيفة معاريف هدايا الى جنود قتلوا في المعارك في لبنان ظنا منه ان هؤلاء الجنود لا زالوا على قيد الحياة. اما آخر ابداعات بلدية حيفا لاخراج المستوطنين من اثار الحرب والتحرر من الذعر، فقد طلبت البلدية من سكان المدينة جمع كل ما احتفظوا به من بقايا صواريخ حزب الله التي سقطت على المدينة والقائها في البحر ليتخلصوا من حالة الخوف.