ღدلوعة اللواتياღ
2006/03/27, 06:49 PM
كانت بداية قصتي
وبداية الخطب الجلل
إني جلست بغرفتي
حيرى يحاصرني الملل
كفي على خدي وقد
شخُصت من الهم المُقل
الشعر بين أصابعي
في كفي الأخرى انسدل
كان الفراغ مُخيما
حولي يراقب في وجل
امي تجاهد إخوتي
وأبي تشاغل بالعمل
والكل يجري في مصالحه
وقد غفل الأهل
جاء الفراغ بحلة
سوداء تبُذها الحلل
وعليه ألف عمامة
وبها تخفى وإنتحل
سأل الداعي وليته
ماكان يا قوم سأل
مالي أراكِ حزينة
تتجرعين الظل العلل
عندي الدواء لما بكِ
فدعِ التقاعس والكسل
قومي تعالي جربِ
ما قد أقول بلا جدل
كوني خليلة عاشق
قبل سينبلج الأمل
لا تخجلي أبدا وهيا
كلميه إذا إتصل
أصغيتُ اسمع هاتفي
والقلب يخفق في وجل
ومضيت أخطو نحوه
وقد غفلت وما عقل
وأجبته وسكتُ اسمعُ
ما يقال من الغزل
وهمست أسأله أتعشقني
فقال أجل أجل
ولسوف نرسم قصة
من حبنا تغدو مثل
وبدأت يا أخوتي أكلمهُ
إذا ما الليل حل
وتساقطت مني الفضائلُ
ف إستحى مني الخجل
حتى أتى يوم بهِ
نجم الطهارةِ قد رحل
قال الخبيثُ متى اللقاء
فإن ذلك لا يحتمل
هي ساعة أو نصفها
إن شئتِ أو حتى أقل
لا ترفضي لا ترفضي
فالرفض يقطع ما وصل
وخرجت يا إخوتي
وقابلت الخبيث وقد بذل
ومضى بنا حتى أتينا
وكرهُ وبهِ دخل
وذهبت ألحقهُ وما
أيقنتُ إني في زلل
ودخلت يا إخوتي وقد
أبصرت الخبيث وقد رحل
ووجدته ذئبا يصارعني
وصرتُ أنا الحمل
ورمقته والروح من
عيني يا إخوتي إنهمل
وعواصف الآهات
تخنقني وهمي قد ثقل
آه و آه ثم آه ما
سأفعل وما العمل
قلت الزواج فقال لأ
أنا لستُ أرغب من ذبل
وبدى يأنبني وسم
الحزن في قلبي وغل
كان الفراغ مخيما
ومع الشياطين إحتفل
كانت نصائحهُ
من الشياطين يا إخوتي حيل
إياكم أن تقعوا بها
مهما أراد وكم بذل
أفلامُ عهر أو مجلات
بها سر الخلل
وصديق السوء الذي
تنويكم في وسط الخجل
جرح العفاف أحبتي
مهما تداوى وما إندمل
فلكم أموركم
بالله الحقِ خالقنا الأجل
ما ضاع يا إخوتي الذي
بإلهنا الهادي إتكل
ما ضاع يا إخوتي الذي
بإلهنا الهادي إتكل
أخت لكم في الإسلام .... وصتني أن احكي قصتها ... لأخذ العبره ... والإقتراب من الله سبحانه وتعالى
وبداية الخطب الجلل
إني جلست بغرفتي
حيرى يحاصرني الملل
كفي على خدي وقد
شخُصت من الهم المُقل
الشعر بين أصابعي
في كفي الأخرى انسدل
كان الفراغ مُخيما
حولي يراقب في وجل
امي تجاهد إخوتي
وأبي تشاغل بالعمل
والكل يجري في مصالحه
وقد غفل الأهل
جاء الفراغ بحلة
سوداء تبُذها الحلل
وعليه ألف عمامة
وبها تخفى وإنتحل
سأل الداعي وليته
ماكان يا قوم سأل
مالي أراكِ حزينة
تتجرعين الظل العلل
عندي الدواء لما بكِ
فدعِ التقاعس والكسل
قومي تعالي جربِ
ما قد أقول بلا جدل
كوني خليلة عاشق
قبل سينبلج الأمل
لا تخجلي أبدا وهيا
كلميه إذا إتصل
أصغيتُ اسمع هاتفي
والقلب يخفق في وجل
ومضيت أخطو نحوه
وقد غفلت وما عقل
وأجبته وسكتُ اسمعُ
ما يقال من الغزل
وهمست أسأله أتعشقني
فقال أجل أجل
ولسوف نرسم قصة
من حبنا تغدو مثل
وبدأت يا أخوتي أكلمهُ
إذا ما الليل حل
وتساقطت مني الفضائلُ
ف إستحى مني الخجل
حتى أتى يوم بهِ
نجم الطهارةِ قد رحل
قال الخبيثُ متى اللقاء
فإن ذلك لا يحتمل
هي ساعة أو نصفها
إن شئتِ أو حتى أقل
لا ترفضي لا ترفضي
فالرفض يقطع ما وصل
وخرجت يا إخوتي
وقابلت الخبيث وقد بذل
ومضى بنا حتى أتينا
وكرهُ وبهِ دخل
وذهبت ألحقهُ وما
أيقنتُ إني في زلل
ودخلت يا إخوتي وقد
أبصرت الخبيث وقد رحل
ووجدته ذئبا يصارعني
وصرتُ أنا الحمل
ورمقته والروح من
عيني يا إخوتي إنهمل
وعواصف الآهات
تخنقني وهمي قد ثقل
آه و آه ثم آه ما
سأفعل وما العمل
قلت الزواج فقال لأ
أنا لستُ أرغب من ذبل
وبدى يأنبني وسم
الحزن في قلبي وغل
كان الفراغ مخيما
ومع الشياطين إحتفل
كانت نصائحهُ
من الشياطين يا إخوتي حيل
إياكم أن تقعوا بها
مهما أراد وكم بذل
أفلامُ عهر أو مجلات
بها سر الخلل
وصديق السوء الذي
تنويكم في وسط الخجل
جرح العفاف أحبتي
مهما تداوى وما إندمل
فلكم أموركم
بالله الحقِ خالقنا الأجل
ما ضاع يا إخوتي الذي
بإلهنا الهادي إتكل
ما ضاع يا إخوتي الذي
بإلهنا الهادي إتكل
أخت لكم في الإسلام .... وصتني أن احكي قصتها ... لأخذ العبره ... والإقتراب من الله سبحانه وتعالى