!! مملكة عمري !!
2007/02/26, 11:58 PM
لاول مرة في هولندا، مسلمين في مناصب مهمة في الحكومة
عُين مهاجران مسلمان في منصبين مهمين في الحكومة الهولندية الجديدة للمرة الأولى في تاريخ البلد، وهما الناشط الاجتماعي احمد أبو طالب، المغربي الأصل، والمحامي نبهت البيرق، التركي المولد.
وعين ابو طالب نائباً لوزير الشؤون الاجتماعية، وهو ابن رجل دين مغربي ساعد المهاجرين للعثور على فرص عمل في هولندا. أما البيرق فهو نائب في البرلمان منذ كان في الثلاثين من العمر، وعين نائباً لوزير العدل.
ويعتبر الاثنان بين قلة من المسلمين الذين بلغوا مناصب حكومية في أوروبا، ويفضلان ان يُطلق عليهما «هولنديان جديدان»، وهي صفة للمهاجرين الذين نجحوا في الحقلين السياسي والتجاري، في وقت تطرح تساؤلات في هولندا التي كانت مثالاً للتسامح، عن قدرتها على استيعاب الأقلية المسلمة.
ودعا «حزب الحرية» المناهض للمهاجرين إلى منع حاملي الجنسية المزدوجة من العمل في الحقل السياسي، في محاولة لتجريد أبي طالب والبيرق من منصبيهما، وسحب المقعد النيابي من الأخير.
ومنذ اغتيل المخرج الهولندي ثيو فان غوخ بيد متشدد إسلامي هولندي المولد عام 2004، برز توجه سياسي الى إحلال سياسات الاندماج محل التعددية الثقافية التقليدية لهولندا، اضافة الى محاولة الحد من تدفق المهاجرين.
وبلغ التوتر حول دمج المهاجرين ذروته في هولندا مع قضية أيان هيرسي علي، النائبة الصومالية الأصل التي اضطرت إلى ترك البرلمان واللجوء إلى الولايات المتحدة، بعدما اعترفت بأنها أدلت بإفادة كاذبة، لنيل اللجوء السياسي في هولندا.
عُين مهاجران مسلمان في منصبين مهمين في الحكومة الهولندية الجديدة للمرة الأولى في تاريخ البلد، وهما الناشط الاجتماعي احمد أبو طالب، المغربي الأصل، والمحامي نبهت البيرق، التركي المولد.
وعين ابو طالب نائباً لوزير الشؤون الاجتماعية، وهو ابن رجل دين مغربي ساعد المهاجرين للعثور على فرص عمل في هولندا. أما البيرق فهو نائب في البرلمان منذ كان في الثلاثين من العمر، وعين نائباً لوزير العدل.
ويعتبر الاثنان بين قلة من المسلمين الذين بلغوا مناصب حكومية في أوروبا، ويفضلان ان يُطلق عليهما «هولنديان جديدان»، وهي صفة للمهاجرين الذين نجحوا في الحقلين السياسي والتجاري، في وقت تطرح تساؤلات في هولندا التي كانت مثالاً للتسامح، عن قدرتها على استيعاب الأقلية المسلمة.
ودعا «حزب الحرية» المناهض للمهاجرين إلى منع حاملي الجنسية المزدوجة من العمل في الحقل السياسي، في محاولة لتجريد أبي طالب والبيرق من منصبيهما، وسحب المقعد النيابي من الأخير.
ومنذ اغتيل المخرج الهولندي ثيو فان غوخ بيد متشدد إسلامي هولندي المولد عام 2004، برز توجه سياسي الى إحلال سياسات الاندماج محل التعددية الثقافية التقليدية لهولندا، اضافة الى محاولة الحد من تدفق المهاجرين.
وبلغ التوتر حول دمج المهاجرين ذروته في هولندا مع قضية أيان هيرسي علي، النائبة الصومالية الأصل التي اضطرت إلى ترك البرلمان واللجوء إلى الولايات المتحدة، بعدما اعترفت بأنها أدلت بإفادة كاذبة، لنيل اللجوء السياسي في هولندا.