الدلوعة
2007/04/03, 07:31 AM
من المعروف أنه عندما يمر الاقتصاد بفترات من الغموض والقلق، عادة ما يختار المستثمر الإحتماء بالمعادن الثمينة. وقد ارتفع سعر أونصة الذهب الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له في 18 سنة. فما الذي يثير قلق المستثمر حول العالم بشكل عام، وفي الولايات المتحدة بشكل خاص؟
إن المستثمر يبحث دائماًً عن أسواق آمنة وواعدة تمكّنه من تحقيق الأرباح دون تكبّد مخاطر غير ضرورية. ونرى أن الإقبال على شراء الذهب يعود إلى العوامل التالية:
1- الخوف من سقوط الاقتصاد العالمي في براثن التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط.
2- اقتراب موسم الشتاء، مما قد يؤدي إلى المزيد من الارتفاع في أسعار الوقود، وبالتالي إلى تراجع إنفاق المستهلك.
3- سياسة رفع الفائدة التي ينتهجها البنك المركزي الأميركي والتي يصر على المضي فيها ما لزم الأمر.
4- نية البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة.
5- احتمال تباطؤ قطاع البيوت في الولايات المتحدة بسبب الضغوط التي خلّفها رفع أسعار الفائدة، والتي قد تؤدي على الأرجح إلى تدن ملحوظ في أسعار المنازل.
6- اقتراب موعد تسليم رئاسة البنك المركزي الأميركي للسيد بن برنانكي (في شهر يناير)، بعد أن شغلها لأكثر من 15 عاماً السيد آلان غرينسبان.
7- ارتفاع معدل البطالة في أوروبا.
8- الخلافات السياسية داخل الولايات المتحدة بشأن العراق، وأمور محلية أخرى تضعف دعم الشعب الأميركي للرئيس جورج بوش. فالتاريخ يشير إلى أن أسواق الأسهم الأميركية تتراجع عندما يكون دعم الشعب للرئيس ضعيفاً.
9 – الوضع غير المستقر في العراق.
10- التفجيرات وأعمال العنف التي يشهدها العالم باستمرار، وآخرها في الأردن وفرنسا.
الدلووووووووووعة
إن المستثمر يبحث دائماًً عن أسواق آمنة وواعدة تمكّنه من تحقيق الأرباح دون تكبّد مخاطر غير ضرورية. ونرى أن الإقبال على شراء الذهب يعود إلى العوامل التالية:
1- الخوف من سقوط الاقتصاد العالمي في براثن التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط.
2- اقتراب موسم الشتاء، مما قد يؤدي إلى المزيد من الارتفاع في أسعار الوقود، وبالتالي إلى تراجع إنفاق المستهلك.
3- سياسة رفع الفائدة التي ينتهجها البنك المركزي الأميركي والتي يصر على المضي فيها ما لزم الأمر.
4- نية البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة.
5- احتمال تباطؤ قطاع البيوت في الولايات المتحدة بسبب الضغوط التي خلّفها رفع أسعار الفائدة، والتي قد تؤدي على الأرجح إلى تدن ملحوظ في أسعار المنازل.
6- اقتراب موعد تسليم رئاسة البنك المركزي الأميركي للسيد بن برنانكي (في شهر يناير)، بعد أن شغلها لأكثر من 15 عاماً السيد آلان غرينسبان.
7- ارتفاع معدل البطالة في أوروبا.
8- الخلافات السياسية داخل الولايات المتحدة بشأن العراق، وأمور محلية أخرى تضعف دعم الشعب الأميركي للرئيس جورج بوش. فالتاريخ يشير إلى أن أسواق الأسهم الأميركية تتراجع عندما يكون دعم الشعب للرئيس ضعيفاً.
9 – الوضع غير المستقر في العراق.
10- التفجيرات وأعمال العنف التي يشهدها العالم باستمرار، وآخرها في الأردن وفرنسا.
الدلووووووووووعة