ღدلوعة اللواتياღ
2006/04/23, 09:12 PM
أنـت
نعم ..انت
لما تنظر حولك
نعم ..انا اقصدك انت بعينك
أنت
يامن قضيت على قلبي ... ماذا تريد الآن ؟؟..
حب ؟؟.. للأسف ... خرج حبَّك من شراييني
صدق ؟؟.. عفواً ... أنت آخر من يحدِّثني
ماذا تريد ؟؟.. لم يعد لك في قلبي مكان
كان لك وحدك ... كان لاينبض لغيرك
كان مسكنك المقفول ... كان لغيرك مهجور
ياللأسف ... بكل وقاحةٍ تجرحني
أحببتك ... على دمي كتبتك ... في عروقي كان حبّك
وبسكِّين الغدر تطعنني
يـكـفـــي
لم أعد لعبتك المغفَّلة ... ارحل ... لاترتجيني
ابكي ... احزن ... تمزَّق
لن تهمّني
فمثلك خالي الضَّمير ... معدوم المشاعر ... لن تحزنني
قلبك الرَّحال ... في كلِّ يومٍ بمكان
من قلبٍ إلى قلب ... من حبِّ إلى حب
هكذا أنت
تحبِّ ... فتدخل القلب ... فتطعن
هنيئاً لك الإبداع ... في مواسم الإغتيال
كم امراةٍ أحببت ؟؟.. وكم من قلبٍ طعنت
وكم من الضَّحايا ستغدر ؟؟..
قــلــبـــي
لاتتألم ... ففراقه عنك لحظة عيد
لاتخف ... فمازلت تنبض ... لم تمت
لاتحزن ... فحبّه مجرَّد سحابة صيف ... تهزّك برعدها ... تخيفك ببرقها
وعند رحيلها ... تفرحك بمطرها
ياقلبي ابتسم ... ابتسم ... فقد خرج من حدودك جيوش الإحتلال
وأصبحت طليقاً ... وزهورك في أمان
أيـــهــا الــغــادر
لاتفرح
فدموعي الَّتي انهمرت من أجلك ... هي دموع فرحٍ عنوانها موتك
أعلم أنِّك تجزم أنِّي أحبك ... عفواً ... ( كــنــت أحــبـــك )
كنت أعمى ... أسير وحدي ... إلى بركانك اللاَّهبة بنيران الخيانة
حتى سقطت في أعماقها ... فاحترقت بلهيبها
كنت أظن أنني سقطت في حديقةٍٍ من ورود
لكن نسيت ... أنت هنا ... معي
تقذفني لمدينةٍ من أشواك
لـــحـــظــــة
انظر وسط وجهي ... أترى عيني ؟؟..
إنها مضيئة ... فانسحب ... قبل أن أغرس سكِّيني على قلبك
للأسف ... لاأجيد فن الغدر
لذا أنا من سينسحب ... لأنَّك معدوم ضمير ... فذلك في نظري أنَّك ميٍّت
أحـــبـبـــتـــــــك
وعندما اشتقت لرؤيتك
رأيتك ... وثياب الخيانة تعتري جسدك
وبين يديك بطاقة ... أراها تقترب لتصل إلى يدي
والبسمة على شفاتك ... وفجأة أراها ( بطاقة زفافك )
ياااااااااه
ألهذه الدَّرجة غائبةٌ عنك المشاعر ؟؟..
مسكينٌ هذا الَّذي سيتعَّذب بزواجك
عــذراً
لن أحضر مقصلة الإعدام لعروسك
وبطاقة زفافك ... بالنِّسبة لي ... هي شهادة وفاتك
نعم ..انت
لما تنظر حولك
نعم ..انا اقصدك انت بعينك
أنت
يامن قضيت على قلبي ... ماذا تريد الآن ؟؟..
حب ؟؟.. للأسف ... خرج حبَّك من شراييني
صدق ؟؟.. عفواً ... أنت آخر من يحدِّثني
ماذا تريد ؟؟.. لم يعد لك في قلبي مكان
كان لك وحدك ... كان لاينبض لغيرك
كان مسكنك المقفول ... كان لغيرك مهجور
ياللأسف ... بكل وقاحةٍ تجرحني
أحببتك ... على دمي كتبتك ... في عروقي كان حبّك
وبسكِّين الغدر تطعنني
يـكـفـــي
لم أعد لعبتك المغفَّلة ... ارحل ... لاترتجيني
ابكي ... احزن ... تمزَّق
لن تهمّني
فمثلك خالي الضَّمير ... معدوم المشاعر ... لن تحزنني
قلبك الرَّحال ... في كلِّ يومٍ بمكان
من قلبٍ إلى قلب ... من حبِّ إلى حب
هكذا أنت
تحبِّ ... فتدخل القلب ... فتطعن
هنيئاً لك الإبداع ... في مواسم الإغتيال
كم امراةٍ أحببت ؟؟.. وكم من قلبٍ طعنت
وكم من الضَّحايا ستغدر ؟؟..
قــلــبـــي
لاتتألم ... ففراقه عنك لحظة عيد
لاتخف ... فمازلت تنبض ... لم تمت
لاتحزن ... فحبّه مجرَّد سحابة صيف ... تهزّك برعدها ... تخيفك ببرقها
وعند رحيلها ... تفرحك بمطرها
ياقلبي ابتسم ... ابتسم ... فقد خرج من حدودك جيوش الإحتلال
وأصبحت طليقاً ... وزهورك في أمان
أيـــهــا الــغــادر
لاتفرح
فدموعي الَّتي انهمرت من أجلك ... هي دموع فرحٍ عنوانها موتك
أعلم أنِّك تجزم أنِّي أحبك ... عفواً ... ( كــنــت أحــبـــك )
كنت أعمى ... أسير وحدي ... إلى بركانك اللاَّهبة بنيران الخيانة
حتى سقطت في أعماقها ... فاحترقت بلهيبها
كنت أظن أنني سقطت في حديقةٍٍ من ورود
لكن نسيت ... أنت هنا ... معي
تقذفني لمدينةٍ من أشواك
لـــحـــظــــة
انظر وسط وجهي ... أترى عيني ؟؟..
إنها مضيئة ... فانسحب ... قبل أن أغرس سكِّيني على قلبك
للأسف ... لاأجيد فن الغدر
لذا أنا من سينسحب ... لأنَّك معدوم ضمير ... فذلك في نظري أنَّك ميٍّت
أحـــبـبـــتـــــــك
وعندما اشتقت لرؤيتك
رأيتك ... وثياب الخيانة تعتري جسدك
وبين يديك بطاقة ... أراها تقترب لتصل إلى يدي
والبسمة على شفاتك ... وفجأة أراها ( بطاقة زفافك )
ياااااااااه
ألهذه الدَّرجة غائبةٌ عنك المشاعر ؟؟..
مسكينٌ هذا الَّذي سيتعَّذب بزواجك
عــذراً
لن أحضر مقصلة الإعدام لعروسك
وبطاقة زفافك ... بالنِّسبة لي ... هي شهادة وفاتك